أكد الأرجنتيني خورخي سامباولي، المدير الفني السابق لسانتوس البرازيلي، الاثنين أنه يدخل عام 2020 بحثا عن مشروع يناسب طموحاته كمدرب، في الوقت الذي أثنى فيه على النجم وقائد برشلونة، ليونل ميسي، حيث أكد أنه سيظل “لاعب حاسم دائما”.
وأشار سامباولي في تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية (إفي) بعد تكريمه من جريدة (سبورت) الرياضية اليومية في مدريد “قدمنا عاما كبيرا مع سانتوس، وحصدنا أكب عدد من النقاط في تاريخ النادي. أنهينا الموسم في المركز الثاني، وكنا قريبين للغاية من تحقيق هدفنا بحصد اللقب. كما أننا تأهلنا لبطولة كوبا ليبرتادوريس”.
وأنهى سانتوس الموسم المنقضي في المركز الثاني برصيد 74 نقطة، بفارق 16 نقطة كاملة عن (البطل) فلامنغو.
وكان نادي سانتوس قد أعلن منذ أيام رحيل سامباولي، بعد تولي القيادة الفنية للفريق الأول خلال موسم واحد فقط.
وأوضح المدرب السابق لمنتخب الأرجنتين أن النادي يمر بمرحلة انتقالية فيما يتعلق بالموسم المقبل، حيث لن تسمح التغيرات بتقديم أداء قوي في كوبا ليبرتادوريس، أو حتى في الدوري، ولهذا تم إنهاء العلاقة مع إدارة النادي.
وقال في هذا الصدد “النادي يمر بمرحلة انتقالية لن تساعد على الظهور بشكل قوي في كوبا ليبرتادوريس، أو حتى في الدوري. الانفصال كان القرار الأفضل لي وللنادي”.
وحول الأخبار المتداولة حول وجود اهتمام من جانب نادي بالميراس لقيادته، أكد صاحب الـ59 عاما أنهم لم يتوصلوا لاتفاق حول الأمور المادية، وأيضا في بعض الأهداف الرياضية.
وفيما يتعلق بخططه المهنية مع حلول العام الجديد 2020، أوضح “لا أعلم. كما تقول كرة القدم، وحيث استقر في مكان يجعلني أشعر بالسعادة سواء داخل الملعب أو خارجه”.
أما عن رؤيته لنهائي كوبا ليبرتادوريس الأخير بين ريفر بليت الأرجنتيني، وفلامنغو البرازيلي، الذي توج به النادي البرازيلي بسيناريو درامي (2-1) بعد أن كان متأخرا حتى الدقائق الأخيرة بهدف نظيف، أوضح سامباولي “لقد أوفى اللقاء بكل التوقعات. فلامنغو لعب بتحفظ بعض الشيء في بعض أوقات المباراة، ولكنه فاز في النهاية. أعتقد أن فلامنغو حقق في النهاية نتيجة لم يكن ينتظرها”.
واختتم المدرب الأسبق لمنتخب تشيلي تصريحاته حول (كلاسيكو الأرض) بين الغريمين برشلونة وريال مدريد يوم الأربعاء المقبل على ملعب (الكامب نو)، حيث أكد أن مواطنه وقائد البرسا، ليونيل ميسي، سيكون له دورا حاسما في ترجيح كفة فريقه في اللقاء.
وأتم “ميسي كان دائما اللاعب الحاسم. سيظل هكذا دائما، وبرشلونة سيمتلك هذه الأفضلية في وجود ميسي. بعيدا عن التكافؤ في مواجهات (الكلاسيكو)، سيكون دائما هناك لاعب يصنع الفوارق”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.