عاد ريكاردو سابينتو، مدرب نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، إلى بلده البرتغال مباشرة بعد التعادل السلبي لـ”النسور الخضر” أمام المغرب التطواني أمس السبت، لحساب الجولة 10 من الدوري الاحترافي.
وتوجه سابينتو من تطوان إلى مدينة طنجة على متن “سيارة أجرة”، ليعود من مطار “ابن بطوطة” بعروس الشمال إلى البرتغال، وفي قلبه حسرة كبيرة على النتائج السلبية المُحققة مع “النسور الخضر”، منذ توليه المهمة خلفا للبوسني روسمير سفيكو.
وحصد المدرب البرتغالي نتائج سلبية متواصلة، بعد أن فشل في تحقيق الفوز في 5 مباريات له مع الرجاء، حيث اكتفى بأربعة تعادلات سلبية متتالية، وهزيمة في أول مباراة له مع الفريق، كانت أمام الشباب الرياضي السوالم بنتيجة 2-1.
ويُهدد شبح الإقالة سابينتو مع الفريق “الأخضر”، رغم تجديد الثقة فيه من طرف المكتب المسير للفريق برئاسة عادل هالا، لكن تواصل النتائج السلبية قد يُعجل برحيله عن “القلعة الخضراء”، حيث أن صبر الجماهير الرجاوية بدأ ينفذ.
وتُحاول مكونات الرجاء الرياضي تفادي إقالة سابينتو بشكل مبكر، باعتبار أن الأمر قد يُدخل الفريق في مشاكل غياب الاستقرار التقني، وتكون بذلك الضريبة كبيرة على “النسور” وسط الموسم.
يُشار إلى أن الرجاء الرياضي يحتل المركز 11 في ترتيب الدوري الاحترافي برصيد 13 نقطة، من 3 انتصارات و4 تعادلات و3 هزائم.
الرجاء حتى وإن تعاقدت مع أكبر المدربين على وجه الكرة الأرضية فإنهم سوف يضلون ضعفاء لأن الرجاء مع الأسف ماتت وشبعت موتا ليس الرجاء لوحدها بل كل الفرق المغربية