خَصّص الإعلام الجزائري حيزا كبيرا للحديث عن اللاعب زين الدين مشاش، متوسّط ميدان نادي نابولي الإيطالي، كلما سنحت الفرصة، مؤكّدين في أكثر من مناسبة أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد تمكّنت من خطف الموهبة الكروية، التي كانت تحت أنظار ومراقبة مسؤولي الكرة الجزائرية منذ زمن.
وكانت “هسبورت” قد واكبت ملف مشاش منذ بزوغ نجمه رفقة الفريق الأول لتولوز قبل أن ينتقل معارا إلى فريق الجنوب الفرنسي مارسيليا، حيث ظل اللاعب ذو الـ22 عاما، خارج مفكرة الناخب الوطني هيرفي رونار، الذي كان يركّز على مجموعة معيّنة من اللاعبين البارزين في أندية أوروبية كبيرة، خاصة وأن المركز الذي ينشط فيه مشاش يعرف وجود لاعبين من العيار الثقيل.
ولم تستدع الإدارة التقنية الوطنية زين الدين مشاش للمشاركة في الفئات السنية للمنتخب الوطني، نظرا إلى بلوغه سن الانتماء إلى المنتخب الوطني الأول، حيث أكد ناصر لارغيت، رئيس الإدارة التقنية الوطنية، في تصريح سابق لـ”هسبورت” أن المناداة على مشاش صارت اختصاص رونار، الذي لم يكن متحمسا كثيرا لفكرة توجيه الدعوة للاعب تولوز.
ويتحسّر الإعلام الجزائري كثيرا على مشاش، المولود في فرنسا من أب مغربي وأم جزائرية، حيث تعتبر صحافة الجارة الجزائر أن المغرب قد قام بالسطو على اللاعب، في رد على ما تم تداوله، أخيرا، حول تواصل الناخب الوطني هيرفي رونار مع اللاعب، ودعوته له للمشاركة في التجمع الإعدادي لمارس المقبل، استعدادا للمونديال.
وفي الوقت الذي كثر فيه الحديث عن اقتراب مشاش من الالتحاق رسميا بكتيبة رونار التي ستدخل معسكرا إعداديا بمثابة اختبار للاعبين، قبيل تحديد اللائحة النهائية التي ستخوض “المونديال”، أكد ستيفان كوربيس، وكيل أعمال مشاش، أن الأخير لم يتلق أي اتصال من هيرفي رونار وأنه لم يتّخذ أي قرار في الموضوع.
ولم يخض مشاش أي مباراة بعد رفقة نابولي، الذي انتقل إليه خلال “المركاتو” الشتوي الماضي، قادما إليه من تولوز، الذي أجرى رفقته مباريات قليلة بداية الموسم الجاري، وهو ما يطرح علامات استفهام حول إمكانية المناداة عليه، علما أن مركزه يعرف وجود لاعبين شباب في انتظار اقتناص فرصة لإبراز إمكانياتهم داخل الفريق الوطني مثل سفيان أمرابط ويوسف آيت بناصر، إلى جانب الركائز الأساسية، مثل كريم الأحمدي، امبارك بوصوفة، يونس بلهندة وفيصل فجر.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.