بعد انتقاله هذا الموسم من فريق تفينتي إلى أياكس الكل عارض هذا التحول خاصة أن اللاعب حكيم زياش كان محط اهتمام مجموعة من الفرق الكبرى في القارة العجوز، لكن الدولي المغربي كان له رأي آخر مفضلا البقاء لموسم آخر في أجواء البطولة الهولندية من أجل كسب المزيد من التجربة داخل عميد الفرق الهولندية، خصوصا وأن فريق “أياكس” يعد منبعا للمواهب الشابة في القارة العجوز.
خيار زياش كان صائبا بالالتحاق بفريق “أياكس”، فبعد حصده المركز الثاني هذا الموسم، يستعد نجم الكرة المغربية للعب المباراة النهائية للدوري الأوروبي عشية اليوم الأربعاء، ضد فريق مانشستر يونايتد، وساهم زياش بشكل كبير هذا الموسم في بلوغ “أياكس” المباراة النهائية التي غاب عنها الفريق لمدة خمسة وعشرين سنة.
ويعد حكيم زياش رابع لاعب مغربي في التاريخ يبلغ نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم، بعد أن سبقه إلى ذلك، كل من ميري كريمو، مع فريق “باستيا” الفرنسي سنة 1978، وسعيد بوطاهر مع فريق “فاينورد روتردام” الهولندي سنة 2002، وموحا اليعقوبي، مع فريق إسبانيول برشلونة الإسباني سنة 2007.
ولم يسبق لأي من اللاعبين المغاربة الثلاث أن فاز بهذه المسابقة الأوروبية، ذلك أن كريمو خسر المباراة النهائية أمام “بي إس في إندهوفن” الهولندي في النسخة القديمة من البطولة، كما خسر الدولي موحا اليعقوبي المباراة النهائية أمام إشبيلية بالضربات الترجيحية بنتيجة 3.1، أما حكيم بوطاهر فقد غاب عن فوز فريقه باللقب أمام بروسيا دورتموند الألماني.
وسيكون زياش أمام فرصة ذهبية لدخول تاريخ كرة القدم الوطنية ويصبح أول اللاعب مغربي يشارك في المباراة النهائية ويتوج بلقبها أوروبي.
جدير بالذكر أن حكيم زياش كان قد فاز بجائزة أحسن لاعب في الدوري الهولندي ثلاث مرات، الأولى موسم 2013/2014، والثانية في موسم 2014/2015، والثالثة في موسم الماضي2015/2016، قبل أن يتوج بها هذا الموسم مواطنه الدولي المغربي كريم الأحمدي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.