لَمّح اللاعب المغربي أدريان ريغاتان، المحترف في فريق “أوسمانلي سبور” التركي، إلى إمكانية رحيله عن صفوفه لفشله في الحفاظ على مكانته ضمن قسم الصفوة “سوبرليغ”، مما قد يفتح آفاقا جديدة للاعب السابق لنادي تولوز الفرنسي.
ريغاتان، وبعد موسمين في تركيا رفقة “أوسمانلي”، حل في مدينة مراكش لقضاء عطلته الصيفية، حيث يفكّر في دراسة العروض التي تقدّمت له خلال مرحلة “الميركاتو” الصيفي الجاري، كما قال في تصريح لـ”هسبورت” إنه لا يمانع في الاستمرار رفقة ناديه الحالي الذي يرتبط معه بعقد إلى غاية نهاية الموسم الكروي المقبل.
اللاعب الحالي لفريق “أوسمانلي”، الذي يبلغ من العمر 26 عاما، تابع على غرار باقي المغاربة، مسار المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، المقامة حاليا في روسيا، وانتابته حسرة على حصيلة “الأسود”، إذ قال في دردشته مع الجريدة، إن العناصر الوطنية كانت تستحق أفضل مما تحقّق، مشددا في الآن ذاته على الأخطاء التحكيمية التي رافقت مبارياتهم في المجموعة الثانية، خاصة أمام البرتغال وإسبانيا.
أدريان ريغاتان، الذي تربطه علاقة وطيدة بالمغرب، لم يخف طموحه بالعودة لحمل القميص الوطني، ولو في مباراة إعدادية، على حد تعبيره، علما أنه تم استدعاؤه في مناسبة سابقة من طرف الناخب الوطني رشيد الطاوسي، خلال مباراة أمام المنتخب الطوغولي في 14 نونبر 2012، وكانت المشاركة “الدولية” الأولى والأخيرة للاعب، رغم تألّقه في الدوري الفرنسي بقميص تولوز لأزيد من خمسة مواسم.
في الختام، ناشد اللاعب الجماهير المغربية مواصلة دعم “الأسود”، بنفس الصورة الراقية التي أظهروها في ملاعب “مونديال2018″، مضيفا أن الهدف الأول حاليا، هو التركيز على تحقيق لقب كأس أمم إفريقيا المقبلة، المقرّر إجراؤها في الكاميرون، صيف السنة المقبلة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.