أصدر فصيل “ريد مان”، المساند للنادي المكناسي، بلاغًا تفاعليا مع أحداث المباراة التي جمعت فريقه بالرجاء الرياضي، عبّر فيه عن اعتزازه بالأداء الذي بصم عليه اللاعبون، مشيدا في الآن ذاته بالدور الذي لعبته الجماهير في المدرجات، وفق ما جاء في البلاغ.
واستهل الفصيل بلاغه بعبارات حماسية حملت الكثير من الدلالات، مؤكدا أن “العزائم تصاعدت كخيول تطارد ظلها، وأن مكناس غدت نبضا واحدا يهب نحو الميدان”، مضيفا أن الرسالة كانت واضحة: “لا نطلب المشاركة بل الفعل، ولا ننتظر المعجزة بل نصنعها”، حسب تعبيره.
وتوقف البلاغ عند اللحظة المفصلية في المواجهة، والمتمثلة في تصدي الحارس بوناكا لركلة جزاء في الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول، معتبرا أن هذا التدخل “لم يغيّر مسار الكرة فقط، بل أعاد الروح إلى الفريق”، وأن اللاعبين بعد تلك اللحظة “صاروا يتنفسون بروح واحدة ويقاتلون على كل كرة دون تراجع”، في رد عملي على ما وصفه البلاغ بأخطاء الماضي، وفقا للمصدر ذاته.
كما أشاد فصيل “ريد مان” بأجواء المدرجات، مبرزا أن الشهب التي أطلقت قبل صافرة البداية كانت “لإيقاظ الشرارة في صدور اللاعبين”، فيما اعتبر أن الشهب التي أعقبت الهدف ساهمت في “إرباك المنافس ومنح الفريق فرصة لالتقاط الأنفاس والتقدم بثبات نحو الفوز”، حسب ما ورد في البلاغ.
وختم الفصيل بلاغه بالتأكيد على أن ما حدث في المباراة “إبداع وُلد من الغضب، وروح استيقظت من الكبوة”، مشددا على أن النادي المكناسي استعاد هويته القتالية وكتبها “على العشب بنار جاءت من السماء ومن الصدور معا”، رافعا شعار: “الحرية للجماهير المكناسية”، وفق تعبير البلاغ.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.