يأمل ريال مدريد الإسباني خلال مباراته مساء الثلاثاء على ملعبه (سانتياغو برنابيو) أمام كلوب بروج البلجيكي في ثاني جولات دور مجموعات دوري أبطال أوروبا، في وضع حدا لأسوأ سلسلة سلبية في تاريخه ببطولته المفضلة داخل قلعة (البرنابيو) بعد خسارته لآخر مباراتين على هذا الملعب، وإنهاء 344 يوما دون تحقيق أي فوز.
ويعود آخر انتصار ملكي أمام جماهير البرنابيو بـ”التشامبيونز ليغ” إلى 23 أكتوبر 2018 على حساب فيكتوريا بلزن التشيكي بنتيجة (2-1) تحت قيادة المدرب الأسبق والحالي لإشبيلية، جولين لوبيتيغي.
ومنذ ذاك التاريخ، لم يعرف الميرينغي طعم الفوز داخل معقله، حيث سقط في مفاجأة مدوية في دور مجموعات النسخة الماضية تحت قيادة الأرجنتيني سانتيغو سولاري بثلاثية نظيفة على يد سسكا موسكو الروسي.
استمر الظهور الباهت للريال في بطولة الأندية الأرفع شأنا في العالم ليسقط لأول مرة في تاريخه في مباراتين متتاليتين في البرنابيو في دوري الأبطال، عندما تكبد هزيمة كبيرة أمام أياكس أمستردام الهولندي في إياب ثمن النهائي بنتيجة (1-4)، ليودع البطولة التي يحمل الرقم القياسي في الفوز بها (13 مرة) من الباب الصغير، لتصبح المرة الأولى منذ 9 سنوات التي لا يتأهل فيها للمربع الذهبي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.