جاءت هزيمة الكبار في الدوريات الأوروبية الكبرى، والتي أفقدت بعضهم صدارة الترتيب، لترسم أبرز ملامح هذا الأسبوع الذي اتسم بالسواد بالنسبة إلى هذه الفرق التي كانت منفردة بالصدارة في وقت من الأوقات.
وكانت الهزيمة الأبرز خلال الأسبوع الحالي هي التي تكبدها عملاق البريميير ليغ مانشستر سيتي عندما تخلى عن المركز الأول لصالح منافسه المباشر والمفاجأة السارة هذا الموسم ليستر سيتي، بعد سقوطه في فخ الهزيمة أمام ستوك سيتي (2-0)، وفوز الأخير خارج الديار أمام سوانزي سيتي (0-3).
وتألق من جانب “الثعالب” في المباراة التي احتضنها ملعب “ليبرتي ستاديوم” المهاجم الجزائري رياض محرز صاحب الثلاثية “هاتريك” في الوقت الذي توقف فيه الرقم القياسي لمهاجم الفريق وهداف المسابقة برصيد 14 هدفا، جيمي فاردي، عند التسجيل في 11 مباراة متتالية.
واستغل أرسنال تعثر المان سيتي وقفز للوصافة بعدما فاز على ضيفه سندرلاند (3-1)، إذ أصبح على بعد نقطتين من المتصدر ليستر.
وتعادل مانشستر يونايتد في عقر داره أمام العنيد وست هام يونايتد سلبيا ليظل في المركز الرابع برصيد 29 نقطة، خلف الغريم التقليدي السيتي، صاحب الرصيد نفسه والذي يتفوق بفارق الأهداف.
وواصل حامل اللقب تشيلسي، تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، هوايته هذا الموسم في تعذيب جماهيره بعدما تكبد هزيمة تاريخية في عقر داره “ستامفورد بريدج” بهدف نظيف أمام الصاعد حديثا، بورنموث، في سابقة لم تحدث في تاريخ “البلوز” منذ موسم 2000-2001 عندما خسروا أمام تشارلتون أثليتك بهدف نظيف، ليظل الفريق في المركز الرابع عشر وبفارق نقطتين عن مناطق الهبوط.
وفي الدوري الألماني “البوندسليغا”، سقط بايرن ميونخ في فخ الهزيمة الأولى له هذا الموسم أمام بروسيا مونشنغلادباخ بنتيجة (3-1) في المباراة التي شهدت عودة الفرنسي فرانك ريبيري الغائب عن الملاعب لنحو تسعة أشهر بسبب الإصابة، وصاحبت عودته إحراز هدف الفريق البافاري الوحيد في المباراة.
وعلى الرغم من هذه الهزيمة، إلا أن أبناء الإسباني بيب غوراديولا ظلوا في الصدارة وبفارق خمس نقاط أمام ملاحقه الأقرب بروسيا دورتموند الذي حقق فوزا قاتلا على حساب فولفسبورغ (1-2).
وعلى الرغم من سقوطه في فخ التعادل الإيجابي أمام فالنسيا بهدف لمثله في مباراة شهدت تسابق لاعبي برشلونة في إهدار الفرص، ظل البلاوغرانا في صدارة ترتيب الليغا الإسبانية.
واستفاد قطبا العاصمة الإسبانية، أتلتيكو والرريال، من هذا التعثر البسيط، إذ استطاع الأول أن يقلص الفارق إلى نقطتين بعد فوزه على مضيفه غرناطة بثنائية نظيفة حملت توقيع دييغو غودين وأنطوان جريزمان.
في الوقت الذي خرج فيه ريال مدريد من كبوة خروج كأس الملك المهين بخطأ إداري، والفوز برباعية مقابل هدف أمام ضيفه خيتافي، في مباراة شهدت تسجيل الثلاثي المعروف إعلاميا بـ”بي بي سي” سويا، وهو الأمر الذي لم يحدث منذ 5 أبريل الماضي، ليبقى على بعد أربع نقاط من برشلونة.
وكانت الإثارة الأكبر حاضرة في الكالتشيو، إذ تكبد المتصدر نابولي هزيمة مباغتة أمام مضيفه بولونيا (3-2) كلفته صدارته المنفردة التي لم تحدث منذ 25 عاما، ليفسح الطريق أمام إنتر ميلانو للانفراد بها مجددا بعد فوزه الصعب على ضيفه جنوى بهدف المهاجم الشاب آدم لياييتش.
ولم تتوقف مصائب نابولي عند هذا الحد، بل إنه فقد المركز الثاني أيضا بعد فوز فيورنتينا على ضيفه أودينيزي بثلاثية نظيفة، ليبتعد بفارق نقطة خلف إنتر، وخلفه نابولي بفارق نقطتين.
من جانبه، واصل يوفنتوس زحفه نحو المقدمة بعدما حقق فوزا سهلا خارج الديار على حساب لاتسيو (0-2)، ليبقى على بعد ست نقاط فقط عن المقدمة على الرغم من البداية المتعثرة له في بداية الموسم.
وفي فرنسا، يبدو أن اللقب قد حسم نظريا لباريس سان جيرمان الذي يغرد خارج السرب منفردا وبفارق 15 نقطة عن أقرب ملاحقيه، آنجيه، وذلك بعدما عاد بفوز كبير خارج قواعده أمام نيس بثلاثية نظيفة، في الوقت الذي عاد فيه آنجيه بفوز بثنائية نظيفة من ملعب ليون.
وفي بلجيكا، سقط المتصدر جنت في فخ التعادل الإيجابي مع زولته فاريغيم (2-2) ليفسح المجال أمام ملاحقه كلوب بروج لمزاحمته على الصدارة والتفوق بفارق الأهداف بعد فوزه على تشارليروا (2-1).
وخسر متصدر الدوري في النمسا، أوستريا فيينا، أمام ايه سي فولفسبرغر(0-2) ولكنه ظل في الصدارة وبفارق نقطة أمام كل من سالزبورج ورابيد فيينا صاحبي المركزين الثاني والثالث على الترتيب.
وبالانتقال إلى الدوري البرتغالي، فالصراع على الصدارة لا يزال مشتعلا بين سبورتنغ لشبونة وبورتو، إذ فاز الأول على ماريتيمو بهدف نظيف والثاني على باكوس فيريرا (2-1)، ليبقى “أسود” العاصمة البرتغالية في الصدارة وبفارق نقطتين عن “التنانين”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.