غادر النجم البرازيلي السابق رونالدينيو السجن في باراغواي، بعد دفع كفالة قدرها مليون و600 ألف دولار أمريكي، مع تنفيذ إقامة جبرية.
وقرر القاضي جوستافو أماريلا أخيرا قبول طلب أسطورة كرة القدم البرازيلية بالخروج بكفالة، لكن البرازيلي سيضطر إلى البقاء في فندق في وسط مدينة أوسنسيون مع شقيقه، لكن سيخضعون لمراقبة دائمة، وسيكون كل منهما في غرفة منفصلة.
وقضى رونالدينيو الذي تمت محاكمته في باراغواي بسبب دخول البلاد بجواز سفر مزور، الشهر الأول من الاحتجاز الوقائي يوم الاثنين، في خضم حالة الطوارئ الصحية التي يعيشها العالم بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19″، والتي تسببت في شلل تام لجميع الأنشطة القضائية تقريبًا في أمريكا الجنوبية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.