تجنب لاعب كرة القدم البرازيلي السابق، رونالدو نازاريو دي ليما، الحديث عن احتمالية شرائه لنادي بلد الوليد الإسباني خلال لقائه مع وسائل الإعلام في موناكو حيث يحتفل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) بافتتاح الموسم الكروي الجديد.
وقال رونالدو في مستهل حديثه: “ليس لديّ ما أقوله بخصوص بلد الوليد”.
كما طلب اللاعب السابق بأدب شديد عدم التطرق للموضوع المذكور، رغم المعلومات المنشورة حول احتمالية شرائه للنادي الذي صعد مؤخرا لدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.
وتم تقديم رونالدو في موناكو بصفته سفيرا عالميا لكرة القدم لبنك سانتاندير خلال تقديم اتفاق الرعاية للمواسم الثلاثة المقبلة بين المؤسسة المصرفية الإسبانية ودوري الأبطال.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.