يَقضي الناخب الوطني، الفرنسي هيرفي رونار، عطلته في مدينة “كان” الفرنسية، وذلك قبل أسابيع من مواصلته مهامه مع المنتخب المغربي، في إقصائيات كأس إفريقيا للأمم المقبلة في الكاميرون.
وظهر رونار في مدينة “كان” الفرنسية مع بعض الجماهير، إلى جانب صوره مع الفنانة المغربية أسماء لمنور عبر موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، في انتظار عودته للمغرب واستئناف مهامه مدربا للمنتخب الوطني في تصفيات “كان” الكاميرون، المقرّر انطلاقها مطلع السنة المقبلة.
ويعود رونار إلى المغرب بداية الأسبوع المقبل من أجل التحضير لمباراة “مالاوي” المقرّر إجراؤها يوم السبت 8 شتنبر المقبل في مدينة الدار البيضاء، حيث وضع برنامجا مفصلا للاستعدادات، والرهان هو التأهل إلى كأس إفريقيا والتتويج بها، وفق العقد الذي يربطه بالجامعة الملكية لكرة القدم.
وحسب معلومات “هسبورت”، فالناخب الوطني وضع برنامجا خاصا بهذه المواجهة، إذ سيكون تجمّع اللاعبين في مدينة الصخيرات، التي باتت أفضل مكان لإقامة المعسكرات، قبل التوجّه إلى أحد فنادق مدينة الدار البيضاء قبل يومين من المباراة، التي ستجرى على أرضية ملعب محمد الخامس.
وعلمت “هسبورت” من مصادر مطلعة أن رونار شرع، منذ مدّة، في البحث عن لاعبين جدد لتعزيز صفوف المنتخب، حيث يتابع محترفين في دوريات أوروبية يحملون جنسيات مزدوجة، كما ينتظر موافقة البعض لإدراج أسمائهم في “اللائحة الإفريقية”.
وحسب المصادر نفسها، سيشهد المنتخب تعديلات في بعض المراكز بعد “نهاية صلاحية العديد من اللاعبين بعد مونديال روسيا”، خصوصا في ظل بعض الأحداث التي رافقت مقام “أسود الأطلس”، كما أن رونار يعلم عدم قدرة أسماء من “الحرس القديم” على إعطاء الإضافة، واقترابها من إعلان اعتزالها دوليا.
ومن بين الأسماء التي ينتظر أن تحمل المشعل في إقصائيات كأس إفريقيا للأمم نصير مزراوي، لاعب “أياكس أمستردام” الهولندي، الذي وضعه رونار ضمن احتياطيي اللائحة النهائية في “مونديال 2018″، كما يراقب الناخب الوطني زكرياء لبيض، لاعب الفريق نفسه، بحكم تفانيه في الظهور بشكل جيّد مع النادي الهولندي، وكذا أمين باسي، لاعب “نانسي” الفرنسي، بعدما مثّل النخبة الوطنية في فئة الأمل.
ويواكب هيرفي رونار لاعبين منتقلين حديثا من الفتح الرياضي إلى أوروبا، وهما نايف أكرد، مدافع “ديجون” الفرنسي، وبدر بولهرود، متوسط ميدان “ملقا” الإسباني، اللذين سيخصص لهما متابعة خاصة.
ومن المنتظر أن يشرع الفريق الوطني المغربي الأول في إكمال مسار التصفيات المؤهّلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم “CAN 2019″، والتي سيكون المطلب خلالها الفوز باللقب القاري بعد أزيد من 4 عقود عن أول وآخر كأس إفريقية دخلت خزينة المنتخب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.