رونار يبحث عن مواصلة "الزئير" مع "الأسود" أمام مصر في ربع نهائي الـ CAN

رونار يبحث عن مواصلة "الزئير" مع "الأسود" أمام مصر في ربع نهائي الـ CAN
الجمعة 27 يناير 2017 - 22:00

بعدما نجح المدرب هيرفي رونار في قيادة المغرب للتأهل لربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2017، ومن خلال مباريات الدور الأول أظهر رونار الملقب بـ “الثعلب”، على أنه يملك مقومات للذهاب مع “أسود الأطلس” إلى أبعد الحدود في البطولة الحالية.

ودَوّن القائد بنعطية ورفاقه في المنتخب المغربي أسماءهم بمداد من الفخر في تاريخ الكرة المغربية، وذلك بعد تحقيقهم أول أمس، الثلاثاء، (24 يناير 2017) التأهل لربع نهائي كأس أمم إفريقيا المقامة حاليا في الغابون. وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتأهل فيها “أسود الأطلس” للدور الثاني من مسابقة كأس إفريقيا منذ 2004، حين بلغوا المباراة النهائية وخسروها بصعوبة أمام مستضيف البطولة تونس.

وجاء تأهل المنتخب المغربي رغم المعاناة، إذ طالت لعنة الإصابات الكثير من لاعبيه قبيل انطلاق البطولة وهو ما جعل كتيبة المدير الفني هيرفي رينارد تدخل بطولة أمم إفريقيا وهي تفتقد أربعة عناصر أساسية. كما أن الهزيمة في المباراة الأولى أمام الكونغو الديمقراطية عقدت الوضع أكثر وزادت من الشكوك حول قدرة المنتخب المغربي. بيد أن “أسود الأطلس” أظهروا استماتة وقتالية كبيرة في المباراة الثانية أمام توغو والتي فازوا فيها بثلاثة أهداف لواحد، قبل أن يعودوا ويطيحوا بحامل اللقب، منتخب كوت ديفوار في المباراة الثالثة بهدف جميل حمل توقيع المهاجم رشيد عليوي. وكان هذا الهدف كافيا لحسم التأهل وإدخال الفرحة لقلوب المغاربة.

دهاء رونار

أداء المنتخب المغربي في بطولة أمم إفريقيا الحالية اتسم بالقتالية والروح الجماعية وهو ما افتقده المنتخب المغربي في فترات سابقة. وكان لهذه الروح دور كبير في تحقيق التأهل. ولعل صورة اللاعب بوصوفة الذي قاوم الدموع لحظة تسجيل المغرب للهدف في شباك كوت ديفوار خير دليل على ذلك.

وإلى جانب روح الفريق، لعب المدير الفني هيرفي رونار دورا مهما في إحراز المغرب لبطاقة التأهل لدور الثمانية. وأظهر هذا المدرب الذي سبق له الفوز باللقب الإفريقي مع زامبيا وكوت ديفوار، أنه فعلا مدرب من طينة الكبار.

وتعد قوة الشخصية من أحد الميزات الأساسية لرينارد الذي لم يرضخ لضغط النقاد ولوسائل الإعلام المغربية التي انتقدته كثيرا لعدم استدعاء اللاعب حكيم زياش، أفضل لاعب في هولندا. بيد أن المدير الفني للمنتخب المغربي، ظل متشبثا برأيه ومؤكدا على أن روح الفريق أهم بالنسبة إليه من لاعب واحد، ولو كان من قيمة حكيم زياش.

رونار قادر على التحليق بـ”الأسود” عاليا

وإلى جانب قوة الشخصية أظهر رونار مرونة في خططه التكتيكية، حيث انتقل من اللعب بـ”4-4-2″ إلى اللعب بخطة “3-5-2″، وذلك لتحصين الدفاع والوسط وتعويض النقص الذي خلفته إصابة أربعة من العناصر الأساسية في خط الوسط. وآتت هذه الخطة أكلها حيث سجل المنتخب المغربي أربعة أهداف في دور المجموعات ولم يدخل شباكه سوى هدف واحد. كل ذلك يؤكد على فعالية أسلوب “الثعلب”، وهو لقب رينارد، ويعد أيضًا بمثابة رد قوي على الذين شككوا في قدرته على تحقيق نتائج إيجابية مع التشكيلة التي اختارها والطريقة التي يلعب بها.

وفي تعليقه على هذا الأمر قال رونار في المؤتمر الصحفي الذي تلى مباراة المغرب وكوت ديفوار “ثمة لاعبون سابقون ومدربون سابقون يعطون آراءهم. من الأفضل لهم القيام بعملهم حيث هم حاليا. ما يثير سخطي في كرة القدم اليوم هو أن الجميع يملك الحل”. وأضاف “كنت أنتظر هذا الانتصار لأطلق أمامكم هذه الصرخة لأني وُضعت في موقف مماثل مع فريق ليل (أقيل قبل عطلة نهاية العام 2015) لم يتركوا لي الوقت. في كرة القدم يلزمنا الوقت”.

الغابون الكونغو الديمقراطية المغرب توغو تونس زامبيا ليل مصر هولندا

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
جماهير الوداد: "المركاتو كان عقلانيا"
السبت 19 سبتمبر 2026 - 19:25

جماهير الوداد: "المركاتو كان عقلانيا"

صوت وصورة
‏صحافيون يعلقون على المباريات المقبلة للمنتخب
الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 20:54

‏صحافيون يعلقون على المباريات المقبلة للمنتخب

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 سبتمبر 2026 - 21:23

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو