مُنذ تعاقد الجامعة الملكية لكرة القدم مع الفرنسي هيرفي رونار، والنتائج الجيّدة ترافقه في مختلف المسابقات، وحصيلته تؤكّد أنه المدرّب المناسب، بالنظر إلى التغيير الكبير والقيمة المضافة التي قدّمها إلى حدود سنة 2018.
في تاريخ 16 فبراير من سنة 2016، أعلنت جامعة الكرة عن التخلي عن الناخب الوطني بادو الزاكي، وتعويضه بـ”ثعلب” يعرف خبايا إفريقيا من خلال مساره الإيجابي مع منتخبات زامبيا سنة 2012 والكوت ديفوار ثلاث سنوات بعدها، ناهيك عن التتويج بجائزة أفضل مدرب في السنتين المذكورتين.
قدوم رونار إلى المغرب لم يكن عبثيا بل كان قرارا مدروسا ووفق إستراتيجية وضعتها الجامعة من أجل النهوض بكرة القدم الوطنية، ليكون أوّل الأهداف التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا سنة 2017، وبلوغ ربع النهائي في نسخة الغابون، وهو ما كان بحصيلة جيّدة في التصفيات قوامها خمسة انتصارات وتعادل وحيد في ست مباريات.
التأهل إلى بلاد “الفهود” كان محطة مهمة في مسار رونار، بعد أن بلغ محطة ربع النهائي بحصيلة فوزين وتعادل، خوّلت له مواجهة منتخب مصر، والذي وقف عقبة في طريق العبور إلى النصف بهزيمة صغيرة أخرجته من المنافسة على اللقب الإفريقي.
إقصائيات كأس العالم أكّدت أن المدرب الفرنسي عاشق للانتصارات ولا يضع في قاموسه مصطلح الهزيمة، فكانت النتيجة واضحة بالانتصار في ثلاث مواجهات والتعادل في مثلها أمام منتخبات مرجعية في إفريقيا مثل الغابون ومالي والكوت ديفوار، ليقود المنتخب إلى التأهل للمونديال لأول مرة منذ 20 سنة.
بلغة الأرقام، وحسب موقع “transfermarkt” المتخصّص في الإحصائيات، فالناخب الوطني قاد المغرب لمدة 771 يوما، وفي 23 مباراة، حقّق فيها 13 انتصارا بما فيها ودية أوزبكستان الأخيرة في مركب محمد الخامس أول أمس الثلاثاء، وخسر خمس مباريات وتعادل في مثلها، كما جرّب 53 لاعبا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.