عَبّر الناخب الوطني هيرفي رونار عن رضاه على المستوى الذي قدمه المنتخب في مباراة أمس الودية أمام منتخب ألبانيا، مضيفا أن المجموعة قدمت ما عليها على المستوى التكتيكي، كما أظهر اللاعبون استماتة وروح قتالية عالية رغم بعض الملاحظات البسيطة، يضيف المدرب الفرنسي.
وأوضح رونار عقب نهاية المباراة أن اللقاء لم يكن سهلا أمام خصم صعب للغاية، تمكن من تقديم مباريات كبيرة في تصفيات كأس أمم أوروبا، مشيرا في الآن ذاته أن الخلاصات تظل إيجابية لاعتبارات كثيرة، منها العودة للممارسة في مجمل الدوريات العالمية خلال الأسبوعين الأخيرين، إضافة إلى غياب مجموعة من العناصر الأساسية بسبب الإصابة أو لخيارات المرحلة.
الناخب الوطني اعترف بتقصير المنتخب نوعا ما على مستوى التنشيط الهجومي، موضحا أنه كان بإمكان لاعبيه الضغط أكثر على لاعبي الفريق الخصم واللعب على الأطراف والعمق لخلخلة دفاع المنتخب الألباني، مردفا “سنصحح الأخطاء خلال مباراة ساوتومي، وسنعمل على تقديم مستوى طيبا، ينسينا الشوط الثاني المخيب لمباراة ليبيا”.
ونَوّه رونار بالمستوى الذي قدمه اللاعبون الشباب الذين تمت دعوتهم للمشاركة لأول مرة رفقة المنتخب الأول، معبرا عن ارتياحه لمردود أسماء مثل يوسف النصيري، ونايف أكرد، علما أن لقاء ألبانيا كان فرصة لعديد اللاعبين لاكتشاف أجواء المنتخب، كعزيز بوحدوز، فيصل غراس ويوسف آيت بناصر.
بدورهم عَبّر لاعبو الفريق الوطني عن رضاهم عن المستوى العام الذي قدمه المنتخب وإنهاء اللقاء بنتيجة التعادل مع منتخب أوروبي جيد، مشيرين في الآن ذاته إلى أن الخطة وتوظيف اللاعبين على أرضية الميدان كانا أمرين جديدين مع رونار، وأن كثرة اللاعبين الجدد وقصر أيام التحضير للمباراة، أشياء قللت نوعا ما من تجانس المجموعة خلال المباراة
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.