خَصَّ هيرفي رونار، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، صحيفة “جون أفريك” الفرنسية بحوار مطول تحدَّث من خلاله عن الفترة التي أشرف خلالها على قيادة السفينة التقنية للفريق الوطني، ومستقبله المهني على المدى القريب والمتوسط.
وأكَّد هيرفي رونار، أن رحيله عن المنتخب المغربي ظل يراوده منذ سنة تقريبا بعد توصله بعرض مغر من أحد الاتحادات في القارة الآسيوية للإشراف على تدريب المنتخب، إلا أنه كان مرتبطا بعقد محدد الأهداف مع الجامعة الملكية المغربية، كما أن فوزي لقجع، رفض ذلك.
وحَدَّد هيرفي رونار، وجهته المقبلة من خلال تأكيده على أن مستقبله القريب سيكتب خارج إفريقيا وتحديدا في القارة الآسيوية، دون أن يؤكد أو ينفي كل الأخبار والقصاصات التي باتت تربطه بقيادة المنتخب السعودي، أو كشف تفاصيل إضافية في الموضوع، مكتفيا بالتأكيد على توصله بعروض مغرية جدا من الناحية المالية، سواء من فرق آسيوية وكذا من بعض الاتحادات.
وأوضح رونار، أنه مستقبلا سيعود مجددا للقارة الإفريقية التي وجد فيها ضالته، حيث يبقى المطمح هو محاولة الفوز بلقب كأس إفريقيا للأمم مرة ثالثة، بعد أن قاد منتخبي زامبيا والكوت ديفوار لمعانقة اللقب الإفريقي في 2012 و2015.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.