قال ميشيل زين روفينن، الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، أمس الاثنين إنه طلب منه الترشح لرئاسة المنظمة وإنه يدرس الموقف.
وقال السويسري زين روفينن لرويترز “ببساطة أدرس الموقف بعد عدة طلبات تلقيتها لكي أترشح للمنصب. سأتابع الموقف وأرى كيف سيتطور في الأيام المقبلة.”
ولم يكشف زين روفينن، وهو حكم سابق وعمل أمينا عاما للفيفا من 1998 إلى 2002، عمن طلب منه الترشح.
ومن المقرر أن يختار الفيفا خليفة لسيب بلاتر في اجتماع غير عاد لجمعيته العمومية يوم 26 فبراير.
وفي ظل تورطه في فضيحة فساد أوقف بلاتر 90 يوما من جانب لجنة القيم في الفيفا يوم الخميس الماضي، إلى جانب ميشيل بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في انتظار إجراء تحقيق شامل.
وأعلن الاثنان أنهما سيطعنان في الإيقاف، ونفيا ارتكاب أي مخالفات.
وكان زين روفينن من أشد المنتقدين لأسلوب إدارة بلاتر، وأصدر تقريرا مثيرا قبل شهر على انتخابات رئاسة الفيفا في مايو ،2002 يتهمه بسوء إدارة الشؤون المالية للفيفا.
وأبرز زين روفينن الممارسات المحاسبية المضللة وقدم أدلة على تضارب المصالح، وهو ما أدى إلى تقديم 11 من أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا شكاوى جنائية ضد بلاتر.
وفاز بلاتر مع ذلك على منافسه عيسى حياتو في الانتخابات في هذا الشهر في سول وتم سحب الإجراء القانوني بينما استقال زين روفينن من منصبه.
وفتح إيقاف بلاتيني السباق الرئاسي على مصراعيه. ويوم 26 أكتوبر هو الموعد النهائي لتقديم الترشيحات الرسمية مصحوبة بتزكية كتابية من خمسة اتحادات محلية.
وبات الأمير الأردني علي بن الحسين المرشح الوحيد المتبقي الذي سبق له خوض انتخابات الفيفا وخسر أمام بلاتر في مايو الماضي.
وأبدى اللاعب الدولي البرازيلي السابق زيكو، ولاعب نيجيريا السابق سيجون اوديجبامي نيتهما الترشح للانتخابات لكنهما يجدان صعوبة في تحقيق أي تقدم.
ورفض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مساندة موسى بيليتي، رئيس الاتحاد الليبيري، الذي أبدى نيته الترشح أيضا.
وقضى قرار لجنة القيم بإيقاف تشونغ مونغ جون، النائب السابق لرئيس الفيفا، وسليل العائلة المالكة لمجموعة هيونداي الصناعية في كوريا الجنوبية، لستة أعوام على آماله في المنافسة على المنصب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.