أطلق فصيل “روسوفيردي” المساند للمنتخب الوطني بلاغا قويا، يحمل تحذيرات مباشرة ومبكرة بخصوص الطاقم التحكيمي الذي سيدير المواجهة المرتقبة لأسود الأطلس أمام “الديكة الفرنسية” بمدينة بوسطن الأمريكية.
واستحضر الفصيل في خطابه، ذكريات ما وصفه بالمجزرة التحكيمية التي شهدها نصف نهائي كأس العالم بقطر أمام المنتخب الفرنسي، داعيا إلى ضرورة اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر لتفادي تكرار تلك السيناريوهات.
وعبر البلاغ عن قناعة جماهيرية متزايدة، بأن نتائج المباريات الكبرى لم تعد تحسم فقط داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت تخضع لحسابات وتدخلات خارجية تفرضها مصالح الشركات الإعلانية وعقود الرعاية التجارية، مستدلا بتصريحات سابقة لأسماء بارزة ومسؤولين داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم وباقي الاتحاد القارية في إفريقيا وأوروبا تؤكد هذا التوجه.
وأكدت المجموعة، أنها ستقف على قلب رجل واحد للدفاع عن حظوظ النخبة الوطنية بكل الطرق واللغات المتاحة، مشددة على أن التحرك والاحتجاج يجب أن يكون استباقي ومستمر لضمان نزاهة اللعبة، وفرض العدالة التحكيمية دون انتظار وقوع أي حيف قد يؤثر على مسار المنتخب في المنافسة الكروية.
حكم فرنسي كان بجانب الأرجنتين ضد مصر. بعد ذلك الحكم الأرجنتيني سيرد الجميل للفريق الفرنسي ضد المغرب. سيناريو محبوك. العرب هم الضحايا.