أعرب الإطار الوطني عادل رمزي، مدرب المنتخب الهولندي لأقل من 18 سنة لكرة القدم، عن سعادته بالنتائج الأخيرة التي حققها مع شباب “الطواحين”، مُتوجها بالشكر لاتحاد الكرة في هولندا على الثقة.
وقال رمزي في تصريح خص به هسبورت: “أشكر الاتحاد الهولندي على الثقة للعمل ضمن هذا المشروع الكبير، والحمد لله حققنا نتائج جيدة في جميع المباريات، هناك توازن كبير بين التكوين الجيد وتحقيق الانتصارات”.
وأضاف مدرب الوداد الرياضي السابق: “النتائج المُحققة حتى الآن تُعطينا ثقة كبيرة لمواصلة العمل وإنجاح المشروع، وتجعلني أرى أن الاتحاد الهولندي كان محقا باختياري في هذا المنصب”.
وواصل: “لدينا مجموعة من المواهب التي تؤكد قدرتها على الوصول إلى المنتخب الأول، وتقديم أفضل العروض مستقبلا، هذه الفئة مُهمة وحاسمة في مشوار تكوين اللاعب، لذلك نحرص على مجموعة من التفاصيل التي تُساعد اللاعبين في تقديم أفضل ما لديهم”.
وشهدت المباراتان الأخيرتان لمنتخب هولندا لأقل من 18 سنة، في فترة التوقف الدولي الأخير، تألق شاين كلايفرت، لاعب نادي برشلونة ونجل النجم الهولندي السابق باتريك كلويفرت، وذلك بعد أن وظفه رمزي في مركز جديد، ليُسجل هدف الفوز في شباك فرنسا، قبل أن يعود ويهز شباك تركيا في مباراة انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وحول ذلك، قال والده في تصريح لصحيفة “دا تلغراف”: “في برشلونة يلعب كجناح أيسر، إنه سريع ورشيق ولديه دافع هائل. أعتقد أنه من الأفضل مقارنته بجاستن “شقيقه” وليس معي، لكن المدرب “رمزي” نجح في تغيير مركزه”.
من جانبه قال عادل رمزي: “شاين لاعب ذكي وحاسم أمام المرمى، لقد رأيت أنه سيكون جيدا في مركز رأس الحربة الذي تألق فيه والده من قبل، وقد أكد لنا ذلك بالتسجيل في آخر مباراتين، أتمنى له التوفيق، سيكون لاعبا رائعا”.
وعن تعامله مع ملف مزدوجي الجنسية، من اللاعبين الهولنديين أصحاب الأصول المغربية: “لا أركز على هذا الملف، كل عملي هو في الملعب مع التشكيلة التي أتوفر عليها، نشتغل مع باقي مدربي الفئات الأخرى بتنسيق كبير في ما يخص تطور اللاعبين، هذا هو دورنا في هذه المرحلة”.
ويبصم عادل رمزي على مشوار جيد مع منتخب هولندا لأقل من 18 سنة، بعدما نجح في تحقيق مجموعة من الانتصارات في الفترة الماضية.
وضعوك في في ذالك الفءة العمرية لستقطاب المواهب المغربية فقط وليس التدريب.الريفيون مهما كانت الوضع سيءتون الى بلدهم الاصل