يبدو أن المصير الذي آل إليه لاعب الوسط الألماني باستيان شفاينشتايغر، بعدم رغبة جوزيه مورينيو، المدير الفني لمانشستر يونايتد، في بقائه بصفوف الشياطين الحمر هذا الموسم، كان بسبب عدم استماعه إلى نصيحة بعض زملائه، بعدم مرافقة زوجته لاعبة التنس الصربية آنا إيفانوفيتش، في جولاتها الرياضية.
كانت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، كشفت أن بعض لاعبي مانشستر يونايتد المخضرمين، اجتمعوا بزميلهم الألماني، قبل نهاية الموسم الماضي، ونصحوه بالتركيز على برنامج إعادة تأهيله، حتى يتسنى له الشفاء بسرعة من الإصابة، التي ألمت به في الركبة، بدل تنقله من دولة لأخرى لمساندة زوجته.
وقد أظهرت بالفعل، مجموعة من الصور، خلال الموسم الكروي الماضي، قائد المنتخب الألماني السابق، في ملاعب التنس المختلفة، يتابع مباريات زوجته آنا إيفانوفيتش، في لندن، وشتوتغارت، وميامي ومدريد.
لكن، وبخلاف زملائه، لم يكن ذلك يزعج المدرب السابق لفريق مانشستر يونايتد، الهولندي لويس فان غال.
وكتبت صحيفة “ديلي ميل” تقول: “لو كانت إيفانوفيتش، تخوض مباريات نهائية، لكان حضور شفاينشتايغر ربما مبررًا، لكنها كانت تُقصى قبل أن تصل إلى نصف النهائي”.
ولم يخض قائد منتخب ألمانيا السابق، سوى حفنة من المباريات مع مانشستر يونايتد، عقب تعرضه لإصابة مزمنة في الركبة.
ووصلت رحلة شفاينشتايغر، مع الشياطين الحمر، مع قدوم المدرب الجديد جوزيه مورينيو، إلى طريق مسدود، بعدما أبلغه المدرب البرتغالي، أنه لا يدخل ضمن حساباته ونصحه بترك الفريق.
لكن شفاينشتايغر، رفض مغادرة فريق مانشستر يونايتد، إلى فريق أوروبي آخر، رغم تلقيه الكثير من العروض، وأعلن في تدوينة على صفحته في “فيس بوك”، أمس الأربعاء، أنه “سيكافح بضراوة لخطف مقعد في تشكيلة مانشستر يونايتد”.
وأعرب شفاينشتايغر في معرض حديثه عن إعجابه الشديد بيونايتد، مؤكدًا سعيه الدؤوب لحجز مقعد له ضمن تشكيلة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، قائلا: “أحترم الأندية الأخرى، لكن يونايتد كان الوحيد الذي جعلني أفكر بمغادرة أسوار بايرن ميونيخ. أنا جاهز إذا ما كان الفريق بحاجة لمجهوداتي”.
يذكر أن شفاينشتايغر، أعلن اعتزاله دوليًا، نهاية يوليو الماضي، بعد مسيرة حافلة امتدت زهاء 12 عامًا، ارتدى خلالها قميص منتخب ألمانيا في 120 مناسبة، وشهدت تتويجه برفقة أبناء بلاده بكأس العالم عام 2014.
ومن المنتظر أن يخوض شفاينشتايغر، مباراته الوداعية مع المنتخب الألماني أمام فنلندا في 31 أغسطس الجاري.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.