أعلن نادي رجاء بني ملال، عن انسحابه وعدم خوض مقابلة الدورة القادمة، وذلك عبر بلاغ رسمي يحمل عنوان (استنكار حول تحكيم مقابلات رجاء بني ملال)، موجه إلى كل من رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ورئيس العصبة الاحترافية، واللجنة المركزية للتحكيم، ولجنة البرمجة، والمديرية الوطنية للتحكيم، وحمل توقيع وختم رئيس الفريق، محمد الصغير عفيف، داعيا من خلاله إلى تنظيم لقاء في غضون هذا الأسبوع بين الفريق “الملالي” وبين الأجهزة الجامعية ومعها الأجهزة المعنية بالتحكيم إسوة بما سبق قصد وضع النقاط على الحروف قبل اتخاذ قرار نهائي لا يخدم بتاتا الرياضة الوطنية.
وجاء في البلاغ: “يؤسفني للمرة الثالثة أن أخوض في إشكال أصبح يؤرق المكتب المديري لرجاء بني ملال ومعه جميع محبيه ومسانديه وجماهيره عبر ربوع المملكة مما آل إليه الأداء التحكيمي لبعض قضاة الملاعب الذين يديرون مقابلات نادينا ومما تتعامل به الأجهزة المناط لها اختصاص التعيينات الأسبوعية، تجاه مقابلتنا حيث دورة بعد دورة تتناسل الأخطاء ضد فريقنا في ظلم تحكيمي بين شهادة الخبراء والنقل التلفزي، دورة بعد دورة تتم إعادة تعيين نفس الحكم لمقابلتين لنفس الفريق ليقترف نفس الأخطاء والتي تتسم بنوع من الإصرار و الترصد للنيل من النادي”.
وأضاف البلاغ ذاته: “لا يعقل أن تتغير خاصية التقدير لدى نفس الحكم وفي نفس المقابلة ولصالح نفس الفريق فحالة الحكم منصف زين العلوي خلال إدارته لمقابلة الجيش الملكي ضد رجاء بني ملال برسم الجولة 13 حيث تغاضى عن ضربة جزاء لفائدة اللاعب الملالي (كونازو) خلال الشوط الأول أمام أعين المساعد الثاني بعد مسكه وإسقاطه داخل منطقة الجزاء ليشير بكل جرأة بمسايرة اللعب وهنا علينا تقييم مستوى التقدير الذي تتوفر عليه الملكات الإدراكية لنفس الحكم ومستويات التقدير لديه..”.
يشار إلى أن مباراة رجاء بني ملال ومضيفه الجيش الملكي، والتي جرت على أرضية مركب الأمير مولاي عبدالله بمدينة الرباط، برسم الجولة 13 من البطولة الوطنية، والتي انتهت بفوز الجيش الملكي بهدف لصفر، عرفت احتجاجات قوية من جانب “الملاليين” بدعوى عدم احتساب الحكم منصف زين العلوي لضربة جزاء، كما احتجت مكونات الـRBM على رفض نفس الحكم لهدف سجله عدنان مورشيدي، قبل أن يعلن حكم المقابلة عن ضربة خطأ للجيش الملكي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.