أكد رابح ماجر نجم الكرة الجزائرية السابق أن باب العودة للعمل كمدرب من جديد بعد تجربة تدريب الخضر مفتوح وأنه قد يعود قريبا لتولي تدريب أحد الاندية أو المنتخبات..
ماجر تحدث في حوار خاص لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) خلال تواجده في إجازة قصيرة في العاصمة القطرية الدوحة.
في البداية قال ماجر: “حاليا أنا في اجازة من التدريب، لكن في المستقبل عودتي تبقى واردة فالباب دائما مفتوح بالنسبة لي “.
وبسؤاله عن سبب ابتعاده منذ رحيله عن تدريب الجزائر رد قائلا: “لم أبتعد ولكن بعد فترة المنتخب عدت للدوحة من أجل انهاء بعض الأمور الخاصة بالعائلة حيث يلعب نجلي في نادي الدحيل، وهو يقدم مستويات طيبة للغاية، لكني ما زلت موجودا كمدرب وبعد نهاية الموسم سنرى كيف تسير الأمور “.
ونفى ماجر أن يكون شعر بالندم على فترة تدريب المنتخب الأول وقال: “لا يمكن أندم أبدا على تلبية نداء الجزائر أو المنتخب الوطني لأن هذا أعتبره واجبا، والمشكلة أنه حدثت بعض الظروف التي دفعتني للرحيل، فأنا لم أترك الفريق بسبب النتائج السلبية، ولكن كانت هناك أمور أخرى لا أحب الخوض في تفاصيلها لكن ما يمكن أن أؤكده بأن هناك حملة ممنهجة تمت للإطاحي بي، وأترك في النهاية كل شخص لضميره “.
وأشاد ماجر بفوز المنتخب بكأس أمم أفريقيا الأخيرة في مصر مؤكدا أنه جاء عن جدارة واستحقاق بعد النتائج المميزة التي حققها الفريق، والظهور بصورة رائعة للغاية منذ أول مباراة حتى آخر مباراة.
وأضاف: “جمال بلماضي مدرب جيد وقدم الكثير للمنتخب الجزائري، وهو طموح وأتمنى له المزيد من التوفيق والنجاح في المستقبل “.
وعما إذا كان يشعر بالغيرة لنجاح بلماضي بعد رحيله عن تدريب الفريق رد قائلا :”لا يمكن أن أشعر بالغيرة من بلماضي، ولماذا أشعر بهذا، كان بلماضي لاعبا سابقا في المنتخب وكنت أشرف على تدريبه، لذلك أشعر بسعادة كبيرة لنجاحه وقيادته المنتخب لإنجاز رائع كنت شخصيا أتطلع له عندما توليت تدريب المنتخب وكان حلمي وهدفي الأساسي لكنهم لم يمنحوني الفرصة وكانت هناك حملة قوية جدا ضدي لكن أنا لم أعد أنظر للماضي أو أبحث خلفي على الاطلاق فالجزائر في القلب والكرة الجزائرية أيضا، وأقول لهم ما قمتم به أمور مجانية لم يستفد منه أحد على الاطلاق”.
وشدد ماجر على أن بلماضي في الطريق الصحيح، والمنتخب كذلك، وقال: “الحمد لله لدينا منتخب جيد وقادرون أن نكون في القمة دائما وأتمنى للفريق التوفيق بتصفيات كأس أمم إفريقيا وكأس العالم “.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.