أكد محمد هارون عبد اللطيف، رئيس وفد الهلال السوداني بالمغرب وعضو المكتب التنفيذي للنادي، احترام ناديه للمغرب التطواني وللإمكانيات التي يتوفر عليها لاعبوه، “الشيء الذي يفسر بلوغه دور المجموعتين”، مشيرا في الآن ذاته إلى أن ذلك لن يمنع فريقه من البحث عن نتيجة إيجابية والعودة بنقاط المباراة كاملة من قلب المغرب.
وأضاف المسؤول بنادي الهلال في تصريح خص به “هسبورت” أن الإدارة التقنية لناديه على علم بالتغييرات التي طرأت على التركيبة البشرية للمغرب التطواني في الآونة الأخيرة بعد مغادرة مجموعة من اللاعبين أبرزهم محسن ياجور، مردفا: “لا أظن أن ذلك سيؤثر كثيرا على النادي المغربي، فهو يمتلك لاعبين ممتازين وإدارة قوية، وبإمكانه خلق مشاكل كبيرة لنا، لأنه قوي بملعبه”.
محمد هارون أبدى ثقة كبيرة في فريقه، معتبرا أن بإمكانه الفوز في هذه المباراة والعودة بنقاط المباراة كاملة، وذلك عقب التعادل بالكونغو أمام مازيمبي والفوز بالسودان على سموحة في الجولة الماضية، ما جعله متصدرا للمجموعة برصيد 4 نقاط.
وعن إمكانية الظفر باللقب الإفريقي هذه السنة للمرة الأولى في تاريخ النادي بالنظر للأندية المشاركة في دور المجموعتين والتي يفتقر غالبيتها للتجربة، اعتبر رئيس وفد الهلال أن الأندية المشاركة في هذا الدور قوية للغاية، مرجعا ذلك لإقصائها أندية كبيرة من تونس ومصر، مثلما حدث مع الأهلي المصري الذي سقط على يد “الماط”.
وأوضح محمد هارون أن ناديه يطمح هذه السنة مثل كل موسم يشارك فيه في هذه التظاهرة لنيل اللقب، مضيفا أن المسؤولين عن النادي وعشاقه يعتبرون أنفسهم متوجين بكأس واحدة سنة 1987 بعدما نال الأهلي المصري اللقب على حساب الهلال بطريقة مشبوهة، علما أن ثاني نهائي يخوضه الفريق السوداني كان سنة 1992 وخسره أمام الوداد البيضاوي.
هذا وأشاد المتحدث ذاته بالأجواء العامة بالمغرب شاكرا مسؤولي المغرب التطواني على الاستقبال الجيد الذي خصصوه للوفد السوداني أثناء حلوله بمطار الدار البيضاء وعند وصوله لتطوان، مؤكدا في الآن ذاته أن جميع الظروف تنبئ بمباراة رائعة بين فريقين شقيقين.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.