كشف حمزة الحجوي، رئيس فريق الفتح الرياضي، أن القرارات التحكيمية، التي عرفتها المباراة التي جمعت ناديه بفريق الترجي التونسي، خلال منافسات البطولة العربية، كانت لها أثار كبيرة على النتيجة المحقّقة، بشهادة جميع الخبراء في المجال الرياضي، غير أن ردة فعل لاعبيه بعد المباراة غير مقبولة بتاتا، على اعتبار أن من حق الحكم أن يرتكب خطأ بصفته بشر، وعلى المباراة أن تبقى داخل إطار رياضي.
وعبّر رئيس فريق الفتح الرياضي، في تصريح خصّ به “هسبورت”، عن تفاجئه من العقوبات الصادرة في حق فريقه، من قبل الاتحاد العربي المنظم للمنافسة، حيث أوضح أنه طالب ممثّل بعثة الفتح ببعث رسالة اعتذار يوم الجمعة الماضي، قبل مغادرتهم للديار المصرية، قبل أن يصدم بالقرارات القاسية وغير المنتظرة التي أصدرتها اللجنة المنظمة.
وأضاف حمزة الحجوي، في حديثه مع الجريدة، أن الاتحاد العربي قد وضع شروطا تعجيزية، أمام الفتح الرياضي، بمنحه 4 ساعات لاستئناف العقوبة، مع العلم أن جميع ممثليه موجودون في المغرب آنذاك، دون أن يدله على الطريقة أو الكيفية التي سيعتمد عليها من أجل الاستئناف، مطالبا إياه بدفع مبلغ 1000 دولار، من أجل الطعن في القرار، غير أن الفريق “الرباطي” رفض الطعن، باعتباره معترفا بالخطأ المرتكب، وسيبعث برسالة ثانية إلى رئيس الاتحاد العربي، قصد محاولة تخفيف العقوبات القاسية.
وأشار المتحدّث ذاته، إلى أنه سيتّخذ مجموعة من الإجراءات اللازمة في حق لاعبيه، بحر الأسبوع الحالي، بعد مشاهدته لمقاطع الفيديو، غير أن العقوبة الصادرة من الاتحاد العربي لم تكن متوقّعة، إذ سيكون على النادي دفع 15 ألف دولار بسبب الاحتجاج، و1500 دولار لكل لاعب حصل على بطاقة حمراء خلال المواجهة المذكورة، مضيفا: “لا أظن أن نفس عقوبة لاعبي الفتح، قد صدرت في حق لاعب الترجي التونسي الذي حصل بدوره على البطاقة الحمراء”.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر “هسبورت”، أن بعثة فريق الفتح الرياضي، شعرت بأنها مستهدفة خلال مشاركتها في البطولة العربية، خصوصا في ظل التمييز بين الفرق على مستوى العقوبات الصادرة، متسائلة إن كان الاتحاد العربي سيعاقب الفيصلي الأردني، بعد الشغب الذي عرفته المباراة النهائية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.