قَال جمال الجعفري، رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم، في تصريح لـ”هسبورت”، إنه سعيد ببلوغ منتخب بلاده المربع الذهبي لنهائيات كأس الأمم الإفريقية للاعبين المحليين المقامة حاليا في المملكة المغربية، بعد النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها خلال جل مباريات “الشان”، مبرزا في الوقت ذاته الدعم الكبير الذي لقيه منتخب “ثوار ليبيا” خلال النسخة الحالية من قبل الجماهير المغربية التي ساندت اللاعبين في كل المواجهات.
وتابع: “الشعب المغربي ساندنا بكل قوّة في كل مباريات “الشان” وهو ما نعتبره تاجا فوق رؤوسنا.. شعرنا وكأننا في ليبيا لا يوجد فرق بين البلدين ولم نشعر بأننا نخوض المواجهات بأي مركبات نقص في ظل الدعم الذي حظينا به، لذلك نتمنى أن نكون عند حسن ظن الجماهير المغربية ونشرف الكرة الليبية”.
وعن مواجهة المنتخب الوطني المغربي خلال نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية للاعبين المحليين، التي ستجرى يوم الأربعاء على أرضية مركب محمد الخامس في البيضاء، أكّد رئيس الاتحاد الليبي أن المواجهة أمام الأشقاء المغاربة ستكون عبارة عن لعب كرة قدم فقط، كما أن الإقصاء على يد “الأسود” لا يعتبر بمثابة الخسارة بالنسبة إليهم، وذلك بالنظر إلى العلاقة الوطيدة التي تجمع بين مسؤولي البلدين.
وأوضح جمال الجعفري، أن تتويج المنتخب الليبي بكأس الأمم الإفريقية “الشان” سنة 2014 يشكّل ضغطا بالنسبة إليهم، إذ تطالب الجماهير الليبية بتتويج جديد لمنتخب “الثوار” بعد كل الانتصارات التي تم تحقيقها خلال المباريات السابقة، كما أن طموح المجموعة كبير خلال النسخة الحالية، إذ يسعى الجميع لتحقيق الفوز في نصف النهائي أمام المنتخب المغربي إلا أن هذا الأمر يرجع إلى أقدام اللاعبين على أرضية الملعب.
وأضاف: “سنحاول تقديم صورة إيجابية للكرة الليبية وتشريفها خلال النسخة الحالية، كما أن اللعب في مركب محمد الخامس لا يشكل صعوبة بالنسبة إلينا بعدما تعودنا على اللعب خارج الميدان.. ستشاهدون كرة حديثة بين المنتخبين، ونتمنى أن نقدم مباراة جيدة كتلك التي جمعت بيننا وبين المنتخب التونسي خلال التصفيات الإفريقية المؤهلة للمونديال، لكن الفوز للأفضل وبالتوفيق للمنتخب المغربي الشقيق”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.