خطف لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا الأنظار، بمقارنة مثيرة بين عملاقي القارة السمراء المغرب والسنغال، واضعا “أسود الأطلس” في مكانة فنية رفيعة.
وتأتي هذه القراءة التقنية، في وقت لا يزال فيه عشاق الكرة في إفريقيا يستحضرون نهائي “الكان” الأخير بملعب مولاي عبد الله، حين نجح رفاق ماني في انتزاع الذهب من قلب الرباط وأمام حشود الجماهير المغربية.
ورغم الزعامة القارية لمنتخب السنغال داخل ردهات الكونفدرالية الإفريقية، إلا أن مدرب “الماتادور” يراهن على تفوق مغربي في مونديال 2026.
واعتبر دي لا فوينتي أن المنتخب المغربي يمتلك خصائص استثنائية تجعله مرشحا لصناعة المفاجأة العالمية مرة أخرى، مؤكدا أن جودة النخبة المغربية تتجاوز نظيرتها السنغالية بالنظر إلى التطور التكتيكي الكبير الذي أظهره رفقاء حكيمي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.