أزال الإيطالي روبرتو دي زيربي، مدرب نادي أولمبيك مارسيليا الغموض الذي رافق غياب المدافع المغربي نايف أكرد عن مواجهة “الكلاسيكو” التي جمعت فريقه بباريس سان جيرمان، مساء الأحد، ضمن منافسات الدوري الفرنسي، بعدما أثار عدم مشاركته تساؤلات عديدة.
وأكد مدرب مارسيليا أن السبب لا يرتبط باختيارات تقنية، بل يعود إلى الحالة الصحية للاعب، موضحًا أن أكرد لم يكن قادرًا على خوض المباراة بسبب تعرضه لوعكة صحية حالت دون جاهزيته الكاملة.
وأشار دي زيربي، في حديثه لوسائل الإعلام، إلى أن سياسته التقنية تقوم غالبًا على الاعتماد على نواة ثابتة من اللاعبين، مع مراعاة الجانب البدني لكل عنصر، خاصة في ظل ضغط المباريات المتواصل، حيث يخوض الفريق مواجهة كل ثلاثة أيام تقريبًا، ما يفرض أحيانًا تغييرات اضطرارية.
يُشار إلى أن نايف أكرد كان قد غاب في وقت سابق عن مباراة ستاد رين، ضمن دور ثمن نهائي كأس فرنسا، نتيجة إصابة على مستوى العضلة المقربة، ورغم إدراجه ضمن قائمة مارسيليا لمواجهة باريس سان جيرمان، فإن حالته الصحية لم تسمح له بالمشاركة في اللقاء.
وتلقى أولمبيك مارسيليا هزيمة مذلة على يد باريس سان جيرمان بنتيجة (5-0) على أرضية ملعب بارك دي برانس، في واحدة من أكثر المباريات إثارة للقلق خلال موسم الفريق الجنوبي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.