اعترف ديدييه ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي، بصعوبة المهمة التي تنتظر “الديوك” أمام المنتخب الوطني المغربي، في المواجهة المرتقبة بين الطرفين، لحساب ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدا أن “أسود الأطلس” أصبحوا رقما صعبا على الساحة الدولية.
وأوضح ديشامب، في الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، أن المنتخب المغربي لم يعد ذلك الفريق الذي يعتمد فقط على الحماس والاندفاع، بل تحول إلى منتخب متكامل يمتلك شخصية واضحة داخل أرضية الملعب، بفضل جودة لاعبيه والانضباط التكتيكي الذي يميز أداءه.
وأشار المدرب الفرنسي إلى أن العناصر المغربية أظهرت خلال السنوات الأخيرة تطورا لافتا، سواء على المستوى الجماعي أو الفردي، وهو ما مكنها من منافسة أقوى المنتخبات العالمية وفرض نفسها ضمن نخبة كرة القدم الدولية.
وأكد ديشامب أن مواجهة بهذا الحجم لا تحسمها الأسماء أو التاريخ، بل الجزئيات الصغيرة التي تظهر أثناء المباراة، مبرزا أن المنتخب الفرنسي مطالب بالحفاظ على تركيزه واستغلال الفرص المتاحة إذا أراد مواصلة مساره في البطولة.
وفي حديثه عن جاهزية لاعبيه، أوضح مدرب فرنسا أن الطاقم التقني وضع برنامجا خاصا للاستعداد للمباراة، يوازن بين التدريبات والاستشفاء، من أجل ضمان أفضل جاهزية بدنية، مشيرا إلى أن الغيابات المسجلة في بعض الحصص التدريبية لا تدعو إلى القلق، لكونها تتم بتنسيق مع الطاقم الطبي.
وختم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخبين يملكان عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، معتبرا أن الطرف الأكثر انضباطا وتركيزا خلال أطوار اللقاء سيكون الأقرب إلى حجز بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس العالم.
ويلاقي المنتخب الوطني المغربي نظيره الفرنسي، غدا الخميس، على أرضية ملعب جيليت بمدينة بوسطن الأمريكية، انطلاقا من الساعة التاسعة مساء (غرينيتش +1)، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من نهائيات كأس العالم 2026.
نحن المغاربة لم نفرض نفسنا مع الكبار العالم في كره القدم كما يدعي مدرب فرنسا بل نحن من الدول العريقه فيها و هذا الأسلوب فهو استصغار لكي تؤثر على نفسية اللاعبين.