تنتظر المنتخب الوطني المغربي اليوم الجمعة بملعب “أدرار” بأكادير أول مباراة رسمية تحت قيادة بادو الزاكي، الذي اكتفى بخوض العديد من اللقاءات الودية منذ تعيينه ناخبا وطنيا منذ أزيد من سنة، حيث سيكون لزاما على الفريق الوطني تحقيق الفوز أمام منتخب ليبيا من أجل انطلاقة صحيحة في مشوار تصفيات “كان” 2017.
وفي الوقت الذي يعتبر فيه منتخب ليبيا الخصم الثاني بالمجموعة من حيث القوة بالنسبة للفريق الوطني بعد منتخب الرأس الأخضر في صراع البحث عن بطاقة العبور المباشر إلى نهائيات كأس إفريقيا المقبلة، إلا أن كل الحظوظ تبدو متساوية قبل انطلاق التصفيات.
وبالرغم من أن المنتخب المغربي يبدو فائزا على الورق في أولى مبارياته ضد ليبيا غير أن لاعبين سابقين بالفريق الوطني حذروا من “التساهل”، واعتبروا في تصريحات لـ”هسبورت” أن الفوز يبدو في المتناول شريطة التعامل بكل جدية مع مجريات اللقاء.
لخلج: عزيمة “الأسود” لإخماد انتِفاضة “الثوار”
اعتبر الطاهر لخلج، اللاعب السابق للمنتخب المغربي، في تصريح لـ”هسبورت” أن السبيل الوحيد لتفادي أي مفاجأة غير سارة خلال مواجهة المنتخب الليبي هي دخول لاعبي الفريق الوطني بعزيمة وإصرار لتحقيق الثلاث نقاط، وإسعاد الجماهير الغفيرة المنتظر أن تحج إلى ملعب “أدرار” من أجل “الاحتفال” بالمنتخب.
وأضاف الدولي السابق أن مباراة ليبيا تبدو في ظاهرها في المتناول، غير أنه حذر من حدوث سيناريو غير متوقع، من خلال انتفاضة المنتخب الليبي على المستطيل الأخضر يكون ضحيتها “أسود الأطلس”، مشيرا إلى أن منتخبات أخرى مثل العراق كانت تمر بظروف مشابهة لما يعيشه الليبيون اليوم ومع ذلك حققوا كأس أمم اسيا.
وأشار لخلج إلى أنه لم يعد هناك منتخبات صغيرة في عالم الكرة، مردفا: “كل الحظوظ تكون متساوية قبل بداية اللقاء، صحيح أننا فزنا عليهم قبل شهور وديا، لكننا اليوم أمام محك تصفوي رسمي. ومع كل هذا أنا متفائل بتحقيق نتيجة تفرح الجمهور المغربي”.
بودربالة: بالحذر يُمكننا جَعل مباراة ليبيا “سَهلة”
من جانبه أكد عزيز بودربالة، النجم السابق لكرة القدم المغربية، أن الحذر ضروري في مثل هذه المواجهات التي تبدو سهلة على الورق، “لكنها تحتاج لعمل بدني وتقني وتكتيكي على أرضية الميدان من أجل الفوز بها”.
وبدا بودربالة واثقا من تحقيق الفريق الوطني لنتيجة الانتصار خلال هذه المباراة، مرجعا ذلك إلى العديد من العوامل، “أهمها توفر المنتخب الوطني على تشكيلة قوية ومنسجمة مقارنة مع المشاكل الكبيرة التي يعانيها المنتخب الليبي، والمتمثلة في توقف الدوري المحلي وغياب المنافسة”.
وأكد بودربالة أن المرحلة الصعبة التي مرة منها الفريق الوطني العام الماضي ساعدته على تحضير منتخب قوي وقادر على تجاوز منتخبات ليبيا، الرأس الأخضر وساو تومي في التصفيات والذهاب بعيدا في النهائيات التي تحتضنها الغابون بعد عامين.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.