لم ينف الدولي المغربي نبيل درار مسؤوليته وزملائه عن الاخفاق الأخير لموناكو أمام فلنسيا الإسباني، حيث تقلصت أمال الفرنسيين في بلوغ دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا بعدما سقطوا خارج قواعدهم أمام رفاق سفيان فيغولي بثلاثة أهداف مقابل واحد، مُقَزِمين حلم المشاركة بالبطولة القارية من جديد.
وكشف درار في تصريح لموقع “غول” أن خصمهم قدم أداءا أحسن كما أنه استفاد من عامل الأرض والجمهور، مبرزا أيضا أن فريقه لم يقدم أقصى ما عنده ودخل المقابلة مشتت وغير مركز ولا متماسك ما جعل الاسبانيين يستغلون هذا ويحسمون النتيجة لحسابهم في هذه المنافسة الحاسمة والتي ستمنح المتفوق تذكرة العبور نحو دور المجموعات من “التشبيونسليغ”.
وأوضح الدولي المغربي، أن الأمور الآن باتت أصعب، ولم يعد بالهين تحقيق التأهل، مبرزا في ذات الوقت أن في كرة القدم لا يوجد مستحيل، حيث سيحاول رفقة عناصر موناكو قلب الطاولة على فالنسيا خلال مباراة الاياب التي ستقام على أرضهم بملعب لويس الثاني والتي هم مطالبين بالفوز خلالها بهدفين نظيفين لتحقيق حلم دوري الأبطال من جديد في وقت سيتمكن فالنسيا من مجاورة الكبار بعصبة الأبطال الأوروبية، ويكفيه لذلك التعادل بأي نتيجة أو الهزيمة بأقل من هدفين.
وكشفت المباريات الأولى لموناكو عن اعتماد الفريق الفرنسي، الشديد على خدمات الدولي المغربي نبيل درار، حيث كانت المشاكل قد مزقت العلاقة بين الطرفين قبل انطلاق الموسم بسبب رغبة مدافع المنتخب الوطني في تغيير الأجواء صوب أولمبيك ليون، غير أن المستوى الذي قدمه درار منذ انطلاق “ليغ1” جعل حبال المودة تعود من جديد.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.