بات الصراع على لقب الدوري الفرنسي على أشده بين الفرق الأربعة المتصدرة بالتناوب على قمة “الليغ1″، إذ بعد أن تعثر مارسيليا الأسبوع الماضي بخسارة “غبية”، مفسحا المجال أمام كل من باريس سان جرمان وليون للصراع على لقب الموسم، بات موناكو يعزز مكانه من أجل ضمان مقعد في المنافسات الأوروبية، غير أن هذا الأخير دخل مرحلة عصيبة بعد أن فوجئ بخبر الحرمان من لاعبه المغربي نبيل درار بداعي الإيقاف.
وكانت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الفرنسي لكرة القدم قد أصدرت قرار بإيقاف لاعب المنتخب الوطني، على إثر اشتباكه مع الجمايكي “جون أرميل” لاعب تلوز خلال المباراة الأخيرة التي جمعت الفريقين برسم الأسبوع 35 من الدوري الفرنسي الممتاز، حيث وجدت اللجنة المذكورة أن سلوك الدرار كان لا يتوافق مع مبادئ الروح الرياضية التي تدعو إليها كرة القدم، ما يفرض معاقبة اللاعبين بالإيقاف لأزيد من ثلاث مباريات بالبطولة المحلية.
وسيغيب درار الأسبوع المقبل عن مباراة جد مهمة بالنسبة لفريقه بعدما يحل زملائه ضيوفا على مارسيليا في مباراة ستحدد من بين الناديين سيتربع في المركز الثالث الذي يخول لأحدهما المشاركة الموسم المقبل في المسابقة القارية، إذ يرمي موناكو إلى معاودة إنجازه مؤخرا، حيث كان النادي الفرنسي قريب من التأهل إلى المربع الذهبي من دوري أبطال أوروبا قبل أن يسقط في دور 16 أمام يوفنتوس الإيطالي.
وبات درار يشكل حالة استثنائية داخل موناكو، وعنصر ضروري بالفريق، إذ سيترك غيابه في هذه الفترة فجوة كبيرة داخل التشكيلة الرسمية، حيث كشفت وسائل الإعلام الفرنسية أن موناكو غالبا ما سيستأنف ضد القرار المجحف في حق لاعبه المغربي، إذ اعتبر النادي أن لجنة الانضباط باتت توزع عقوبات جد قاسية بالدوري الفرنسي، هذا الأمر الذي أجمعت عليه العديد من الأندية وبالتحديد باريس سان جرمان الذي فقد خدمات نجمه السويدي زلتان إبراهيموفيتش لأزيد من ثلاث مباريات، ما جعل المسؤولين عن فرق “الليغ1” يقفون بشكل حازم ضد “التعسف” المسلط في بعض القضايا “البسيطة” بحسب ما نشرت ذات المصادر.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.