يعد المحترف المغربي مانويل داكوستا، من اللاعبين الذين حملوا قميص عدة منتخبات، قبل الاستقرار على اختيار قميص المنتخب المغربي، كما خاض عدة تجارب رفقة أندية تنتمي إلى مختلف الدوريات الأوروبية، وهو ما يجعل صاحب الثلاثين عاما ذا خبرة كبيرة، ولاعبا أساسيا ضمن تشكيلة “الأسود”، غير أن الإصابة الطفيفة التي تعرض لها أخيرا، منعته من المشاركة ليلة أمس، رفقة فريقه أولمبياكوس أمام أستانا الكازاخيستاني، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، دون تقييم الموقع الرسمي للنادي لحالته الصحية ومدة الغياب، الشيء الذي أثار بعض القلق حول مشاركته رفقة “الأسود” أمام “الفيلة”، إذ ذكرت بعض التقارير الصحفية، أن المدرب قد ارتأى إراحة اللاعب استعدادا لمباراة “الديربي” التي تنتظرهم أمام باناثينايكوس، بعد غد الأحد.
وأجرى اللاعب الدولي مانويل داكوستا، حوارا مع صحيفة “جون أفريك”، تطرق خلاله إلى تفاصيل عن مسيرته الكروية، وأوضح أن اليونان هي المحطة الرابعة بالنسبة إليه، بعدما مارس في دوريات عديدة، مضيفا: “والدي من أصول برتغالية، ووالدتي مغربية الجنسية، ولدت في ضواحي نانسي الفرنسية.. مسيرتي الكروية عرفت تجارب رائعة، في آيندهوفن، ويست هام، في تركيا واليونان أيضا، وأخرى معقدة في إيطاليا”.
وتابع داكوستا قائلا: “حملت قميص المنتخب الفرنسي في سن السادسة عشرة، قبل أن ألعب ما يقارب عشرين مواجهة رفقة شبان المنتخب البرتغالي، وشاركنا آنذاك في “اليورو”، ثم تمت المناداة علي أيضا للمشاركة في مباريات المنتخب “أ” البرتغالي في مناسبات عديدة، لكن دون لعب دقيقة واحدة.. لم أندم بطبيعة الحال، لأنني أصبحت لاعبا دوليا رفقة المنتخب المغربي، مع المدرب بادو الزاكي، وأنا سعيد هكذا”.
وأثنى مانويل داكوستا على الناخب الوطني هيرفي رونار، الذي اعتبره إضافة للمنتخب الوطني، لمعرفته الجيدة بإفريقيا، وتتويجه بكأسين إفريقيتين رفقة الكوت ديفوار وزامبيا، كما أنه يعد قائدا حقيقيا، مضيفا: “عند اطلاع المتتبعين على تشكيلة “الأسود” التي تضم بنعطية، أمرابط، درار، بوفال وآخرين، سيتأكدون أن منتخبنا يضم لاعبين في المستوى، لكن ما يجب تذكره أيضا أن المنتخبات الإفريقية المنافسة تتوفر على إمكانيات كبيرة.. هناك في المغرب من يرشحنا للتتويج بـ”الكان”، والتأهل بسهولة إلى كأس العالم.. يمكن أن نصبح من بين أفضل المنتخبات الإفريقية”.
وعن الأخبار التي تحدثت عن مغادرته لفريقه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، أوضح المتحدث ذاته، أنه لم يكن متحمسا للمغادرة، بما أنه يمارس في فريق كبير ينافس في دوري أبطال أوروبا، كما أنه يعيش حياة جيدة، إلا أن المشكل المطروح في اليونان هو أعمال الشغب المرتكبة من قبل الجماهير.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.