وَصل اليوم المنشود، وانطلقت فعاليات النسخة 14 من منافسات كأس العالم للأندية المقامة في الإمارات، وأطلقت معها العنان لآمال الأندية المشاركة فيها، للبصم على مشاركة للتاريخ، كما هو حال الوداد البيضاوي الذي يشارك لأوّل مرّة في تاريخه في الموندياليتو، حيث سيواجه السبت المقبل، لحساب دور الربع، فريق باتشوكا المكسيكي، بطل الكونكاكاف، وهو الذي لم يعد غريبا عن البطولة، ذلك أنها مشاركته الرابعة في منافسات كأس العالم بعد نسخ 2007 و2008 و2010.
ويعوّل نادي باتشوكا لمواجهة التنظيم المحكم لصفوف الوداد البيضاوي، بقيادة مدرّبه “الصارم” حسين عموتة، على إمكانيات لاعبه الجديد والمجرّب، الياباني كيسوكي هوندا، بخلفيته المليئة بالأمجاد، رفقة فريقه السابق، آسي ميلان الإيطالي، وسيسكا موسكو الروسي، خاصةً وأن اللاعب، ما زال يحتفظ بالكثير من مقوّماته رغم اعتبار المتتبعين أن مستواه التقني تراجع بشكل كبير في الفترة الأخيرة؛ وما على المشكّكين سوى مشاهدة هدفه الأخير مع باتشوكا ضد تيجوانا الشهر الماضي، عندما تسلّم كرة من منتصف الملعب وتوجّه بها نحو الشباك متخلّصًا من أربعة مدافعين ليسكنها في المرمى!
هوندا (31 عاما)، والراغب في تقديم مستوى عالمي في بطولة عالمية للعب على حظوظه في المشاركة رفقة منتخب بلاده العام المقبل في “مونديال” روسيا، ينوي استغلال كل نقاط قوته واستثمارها لصورته أمام الوداد البيضاوي، علما أن من أهم أسلحته هي النزالات الهوائية وتنفيذ ضربات الأخطاء المباشرة، وكذا التسديد من بعيد.
كما يعتمد هوندا في صنع الخطورة لفائدة فريقه على التمريرات القصيرة والقرارات السريعة والحاسمة، فضلا عن قيادة هجمات مرتدّة، وهو الأمر الذي سيكون على رجال عموتة التعاطي معه بذكاء، لتفادي لدغات اللاعب الياباني “الثائر”.
للإشارة، فنادي باتشوكا المكسيكي، قد أجرى أمس الأربعاء، ثاني حصّة تدريبية له في الإمارات، بعدما وصل إليها أول أمس الاثنين، فيما ما زالت بعثة الوداد البيضاوي لم تشد الرحال إلى هناك، على أن يلتقي الفريقان السبت المقبل، في افتتاح مشاركتهما في “الموندياليتو”، من دور الربع.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.