قال خوسيه ماريا خيمينيز، المدافع الأوروغواياني لأتلتيكو مدريد، إن مدافعي الفريق على استعداد لخوض المباراة المقبلة في الجولة الـ23 لليغا أمام إيبار رغما عن الغيابات العديدة المتمثلة في الثلاثي الموقوف دييغو غودين وفيليبي لويس وخوانفران توريس، بالإضافة إلى المشاكل البدنية التي يعاني منها زميله المونتنيغري ستيفان سافيتش.
وأضاف خيمينيز في مؤتمر صحفي: “لا شك أن جميع اللاعبين متأهبون لخوض أي مباراة. نفتقد لخدمات ثلاثة لاعبين مهمين داخل الفريق وهم دييغو غودين وفيليبي لويس وخوان فران. من سيلعبون محلهم سيؤدون أدوارهم على أكمل وجه وهو الأمر نفسه بالنسبة إلى جميع اللاعبين”.
وتطرق المدافع الأوروغوياني في حديثه عن رحيل الثنائي جاكسون مارتينيز وجييرمي سيكيرا لغوانغزو إيفرغراند الصيني وفالنسيا على الترتيب، حيث ذكر بأن الفريق المدريدي تعاقد مع لاعبي الوسط الأرجنتينيين أوغستو فيرنانديز وماتياس كرانيفيتر، مؤكدا في الوقت ذاته أن قوة الفريق تمكن في “جماعيته”.
وقال في هذا الصدد: “استطاع الفريق تدعيم صفوفه بأوغستو وكرانيفيتر. لقد رحل لاعبان هامان، ولكن قوتنا تكمن في الجماعية، والوحدة التي نتمتع بها، وأن اللاعبين الحاليين سيقاتلون حتى النهاية. علينا أن نتحلى بالقوة جميعا”.
وتحدث خيمينيز بشكل خاص عن المهاجم الكولومبي مارتينيز، مؤكدا أنه كان يريد “تقديم أفضل ما لديه” ولكن “الحظ لم يحالفه”.
وأوضح: “أعتقد أنه منذ اللحظة الأولى لانضمامه كان يريد تقديم أفضل ما لديه للفريق ولكن الحظ لم يحالفه. على الرغم من عدم إحرازه الكثير من الأهداف ولكنه كان يساعد الفريق عند اللجوء إلى الكرات الطويلة بفضل قدرته على الاحتفاظ بالكرة”.
وأردف: “لم يستسلم في أي لحظة. كان يريد تغيير الأجواء من أجل رؤية ماذا يمكن أن يقدم في الفترة المقبلة”، متمنيا في الوقت ذاته أن “يحالفه التوفيق”.
وكان نادي أتلتيكو مدريد قد أكد في وقت سابق انتقال جاكسون مارتينيز، إلى غوانغزو إيفرغراند الصيني لأربعة مواسم.
وكشف أتلتيكو مدريد عن هذه الصفقة في بيان نشر على موقعه الإلكتروني، ولكنه لم يشر إلى المقابل المادي لها، رغم أن النادي الصيني قال إنه ضم مارتينيز مقابل 42 مليونا يورو.
وقدم مارتينيز (29 عاما) نصف موسم أقل من المنتظر مع الروخيبلانكوس، إذ خاض معه 22 مباراة رسمية، منها 13 أساسيا مسجلا ثلاثة أهداف فقط.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.