أصيبت الجماهير الجزائرية بخيبة أمل كبيرة، بعد الهزيمة التي مني بها “محاربي الصحراء” أمام المنتخب الإيفواري بـ3 أهداف مقابل واحد، وإقصائه من كأس إفريقيا.
ورغم أن أبناء المدرب غوركوف كانوا في موقع جيد لفرض منطقهم خلال النصف الثاني من اللقاء، خاصة بعد معادلة النتيجة من طرف المهاجم سوداني، إلا أن الكلمة الأخيرة عادت لـ”الفيلة”، الذين استثمروا بشكل فعال في الكرات الثابتة والهجمات المعاكسة.
وتابع عشاق “الخضر” باهتمام كبير مباراة، أمس، خاصة وأنهم علقوا آمالا كبيرة للذهاب بعيدا في دورة غينيا الاستوائية، وهذا بناء على العودة القوية لزملاء براهيمي، من بوابة مباراة السنغال، التي اعتبرها الكثير مرجعا مهما للتفاوض من موقع جيد مع “الأفيال”، وهو ما عكسته مجريات اللعب، بدليل أن العناصر الوطنية دخلت بشكل جيد في اللقاء، وسط حذر واضح من رفقاء يايا توري، إلا أن غياب الواقعية في نظر بعض المحللين، جعل الكفة تميل إلى المنافس، الذي تمكن من افتتاح باب التسجيل، مستغلا تمريرة في العمق، واستثمر في الوقت نفسه هفوة في الدفاع، كلفت هدفا حرك مشاعر الجزائريين، حسب ما نقلته صحيفة “الشروق” الجزائرية.
وإذا كانت الجماهير الجزائرية لم تخف تأثرها لصدمة الإقصاء، وهو نفس الشعور الذي ساد اللاعبين بعد صافرة النهاية، إلا أن الكثير اعترف بالجهود التي بذلها زملاء براهيمي على مدار التسعين دقيقة، ما يعكس رغبتهم في الذهاب بعيدا في “كان 2015″، ولو أن الواقعية مالت إلى مصلحة فيلة كوت ديفوار، التي عرفت كيف تستثمر في بعض الجزئيات، حسب حديث بعض محبي “الخضر”، بعد نهاية اللقاء، وهو ما فوت فرصة مهمة لأداء مسيرة مميزة في هذه المنافسة، بناء على العديد من المعطيات التي كانت تصب في مصلحة “الخضر”، حسب نفس المصدر.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.