حققت أشغال البناء في ملعب الريان، أحد ملاعب كأس العالم قطر 2022، مستوى متقدما من السلامة بعد إتمام ما يزيد عن خمسة ملايين ساعة عمل دون تسجيل أي حادث يتسبب في تأخير العمل.
وتم الاحتفال بهذا الرقم القياسي، في حفل أقيم في موقع الاستاد ،بحضور مدير المشروع عبد الله الفيحاني وفريق الصحة والسلامة والأمن والبيئة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وفقا لما ذكره الموقع الرسمي للجنة العليا للمشاريع والارث المسؤولة عن تنظيم الحدث المونديال.
ويعمل يوميًا أكثر من 2700 عامل في الاستاد المرشح لاستضافة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، وذلك لإنجاز المشروع بحلول منتصف عام 2019.
وسيستضيف ملعب الريان، الذي يقع على بعد 20 كيلو مترا غرب العاصمة القطرية الدوحة وتبلغ سعته 40 ألف متفرج، مباريات المونديال حتى دور الثمانية، وفي مرحلة ما بعد البطولة، سيتم تخفيض طاقة الملعب الاستيعابية إلى النصف تقريبًا ،ومنح المقاعد للدول النامية التي تفقتر للبنى التحتية الرياضية فيما سيبقى الاستاد مقراً لنادي الريان الرياضي.
وعلى هامش تسليم الشهادات للمتعاقدين المشرفين على الأشغال في الموقع، قال الفيحاني “هذا إنجاز مهم ويشكل مصدر فخر لكل من يعمل هنا. إن العمل في ظروف آمنة ليس فقط مهماً بالنسبة لنا فحسب، ولكنه جزءٌ من الإرث الذي نطمح أن تتركه البطولة لقطاع العمل في الدولة”.
كما حضر الحفل من اللجنة العليا للمشاريع والارث كل من ياسر الجمال، نائب رئيس المكتب الفني، ويوسف المصلح، نائب المدير التنفيذي للمنشآت الرياضية، حيث قاما بجولة في الموقع للاطلاع على تقدم سير العمل، وتهنئة العاملين في الموقع بهذا الإنجاز الكبير.
وأثنى الجمال على التقدم السريع الذي يحرزه المشروع في الوقت، الذي يلتزم جميع العاملين فيه بإجراءات الأمن والسلامة، حيث قال: “إن تحقيق هذا الإنجاز في ظل التقدم السريع في البناء خير دليل على الكفاءات والمهارات التي يتمتع بها كل من يعمل هنا، وأريد أن أشكركم شخصيًا على كافة جهودكم”.
وعلى هامش الحفل، قام مسؤولو الصحة والأمن والسلامة والبيئة في الموقع بتنظيم يوم للسلامة لتعزيز الالتزام بمبادىء الأمن والسلامة في العمل، حيث شملت محاور ورش العمل مبادئ السلامة عند العمل على ارتفاعات عالية، والإسعافات الأولية، والوقاية من الحرائق، إلى جانب تدريب على استخدام المعدات من قبل المدراء.
بدوره، أكد نايجيل فالفونا، مدير برنامج اللجنة العليا للصحة والسلامة في مواقع البناء، أن السلامة ستبقى الأولوية الأولى بالنسبة للجنة العليا، وأنه تم تسجيل ما لا يقل عن 65 مليون ساعة عمل على مستوى كافة المشاريع بنسبة حوادث لا تتعدى 04ر0%.
وأضاف: “إن العمل الذي يقوم به العمال كل يوم هو الذي يمكننا من تحقيق هذه الإنجازات. لقد عملنا ما يزيد عن 65 مليون ساعة على مستوى كل المشاريع، والذي يعد في حد ذاته انجازًا كبيرًا، ولكن تحقيق ذلك مع تسجيل أدنى نسب الحوادث – أقل حتى مما يسجل في مواقع إنشاءات في الدول الغربية – يعد مصدر فخر ومناسبة يحتفى بها”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.