في الموسمين الماضيين كان أنطوان جريزمان متألقا مع ناديه أتلتيكو مدريد الإسباني، ومحط أنظار كبار أوروبا، لكن مستواه في الموسم الحالي أثار زملاءه ضده، حسب تقارير صحفية، والآن ربما يرحل عن الفريق وخليفته جاهز منذ فترة.
حتى هذا الموسم كان النجم الفرنسي أنطوان جريزمان متألقا مع أتلتيكو مدريد، ووقع معه في صيف العام الحالي عقدا جديدا يتضمن شرطا جزائيا بقيمة 100 مليون يورو، لكن دور اللاعب الفرنسي، في فريقه أصبح غير مؤثر.
منذ انطلاق الموسم غاب غريزمان عن مستواه المعهود فحركاته البدنية سيئة ولديه نقص في المساندة الدفاعية ويكاد لا يسجل أهدافا وفي تمركزه الحالي فوق أرض الملعب، يقال إن اللاعب الفرنسي استعدى زملاءه، حسب موقع فوكوس الألماني.
مقارنة مع الموسم الماضي يبدو حال غريزمان (26 عاما) الآن صعبا، ففي الموسم الماضي سجل لفريقه في المباريات الرسمية 26 هدفا وصنع 12 آخرين.
أما في الموسم الحالي، الذي انقضى ثلثه الأول تقريبا فلم يسجل الفرنسي سوى ثلاثة أهداف وصنع مثلها، رغم أنه خاض 13 مباراة، أربعة منها بدوري أبطال أوروبا و9 في الدوري الإسباني، بينما لم يشارك في مباراة وحيدة خاضها أتلتيكو في كأس ملك إسبانيا أمام نادي إلتشي وانتهت بالتعادل 1-1.
“أصاب زملاءه بالإحباط”
وينعكس مستوى غريزمان سلبا على نتائج الأتلتي، الذي يحتل حاليا المركز الرابع في الليجا الإسبانية بفارق 8 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري.
أما في دوري أبطال أوروبا، فيقف على عتبة توديع البطولة، حيث يحتل المرتبة الثالثة في المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط فقط جمعها من 4 مباريات، خسر واحدة وتعادل في ثلاثة، ويحتل روما صدارة تلك المجموعة برصيد 8 نقاط وفي المركز الثاني تشيلسي ورصيده 7 نقاط.
ويقال إن مانشستر يونايتد مستعد للحصول على خدمات أنطوان غريزمان، لكن يجري الحديث أيضا عن اهتمام برشلونة وريال مدريد به.
ويقول موقع فوكوس إنه إذا رحل غريزمان في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة عن أتلتيكو مدريد فإن هناك مهاجم آخر جاهز ليحل محله، هو دييجو كوستا.
يذكر أن تشيلسي وأتلتيكو أعلنا في سبتمبر الماضي اتفاقهما على انتقال كوستا إلى الروخيبلانكوس، الذي خاض معه 94 مباراة بين عامي 2010 و2014 وسجل خلالها 43 هدفا، ورغم انتقاله إلى فريقه القديم إلا أن كوستا ليس مسموحا له باللعب إلا بداية من يناير المقبل.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.