يواجه الناخب الوطني وليد الركراكي تحديات كبيرة في مباراتي الغابون وليسوتو ضمن تصفيات كأس إفريقيا، وذلك في سعيه للبحث عن ثنائي خط الدفاع الأساسي قبل الاستحقاقات القوية المقبلة.
الركراكي منح الفرصة في مباراتي إفريقيا الوسطى الشهر الماضي ضمن التصفيات للاعبي البطولة الاحترافية، جمال حركاس، مدافع الوداد الرياضي ويوسف بلعامري، لاعب الرجاء الرياضي، حيث اعتمد عليهما رسميا واختبر قدراتهما إلى جانب لاعبي الخبرة أشرف حكيمي من باريس سان جيرمان الفرنسي، ونايف أكرد، مدافع ريال سوسيداد الإسباني، حيث قدموا أداء جيدا ولم تستقبل شباك “الأسود” أي هدف في المباراتين.
وإلى جانب حركاس وبلعامري، استدعى الركراكي عبد الحميد أيت بودلال، مدافع ستاد رين الفرنسي، وهو لاعب واعد في هذا المركز، ولم تتح له الفرصة بعد للمشاركة في الفريق الأول؛ فيما سبق لعبد الكبير عبقار، لاعب ديبورتيفو آلافيس، المشاركة مع المنتخب الوطني أمام أنغولا وديا شهر مارس الماضي، وأمام الغابون في شهر شتنبر ضمن تصفيات “الكان”.
ومن شأن عودة غانم سايس إلى التنافسية مع السد القطري أن تقوي حظوظه في العودة للمنتخب، في ظل عدم إيجاد التوليفة الصحيحة في قلب الدفاع، خاصة مع خبرته التي تعود لسنوات طويلة في قيادة دفاع المنتخب الوطني منذ سنة 2012.
ومن الممكن أن يحاول الركراكي إعطاء فرصة جديدة لأحد المدافعين الجدد، رغم تراجع مستويات عدد كبير ممن سبق لهم حمل القميص الوطني، مثل جواد الياميق، مدافع الوحدة السعودي، وبدر بانون، لاعب قطر القطري، إلى جانب استمرار غياب أشرف داري عن المباريات مع الأهلي المصري بسبب الإصابة.
يُشار إلى أن المغرب سيواجه الغابون يوم 15 نونبر الجاري بليبروفيل، فيما سيستقبل ليسوتو يوم 18 من الشهر الجاري بمدينة وجدة.
رومان سايس هو الخيار المثالي لتعزيز صفوف المنتخب في خط الدفاع، إلى جانب نايف أكرد. فبفضل خبرته الواسعة مع المنتخب الوطني وتجاربه المتنوعة في الملاعب الإفريقية، يقدم سايس حضوراً قوياً واستقراراً دفاعياً يحتاجه الأسود في المنافسات القادمة. كما أن رؤيته في الملعب وقدرته على قيادة الخط الخلفي تضيف بُعداً مهماً لتماسك الدفاع، مما يعزز فرص المنتخب في تحقيق نتائج إيجابية. المنتخب الوطني بحاجة لقائد مثله، قادر على إضافة العمق والانضباط لخط الدفاع.