بَرَّأ الدولي المغربي السابق الحسين خرجة نفسه من الاتهامات التي وُجهت له، حول تدخله في انتقال المهدي بنعطية عميد المنتخب المغربي، إلى الدوري القطري للعب في صفوف نادي الدحيل، وذلك على الرغم من كل العروض الأوروبية التي كان قد تلقاها خلال هذا “المركاتو” من أجل الرحيل.
وأوضح لاعب المنتخب المغربي السابق خرجة في تصريحات صحفية، أن كل شيء بدأ في إيطاليا عندما تم رصده في أحد الفنادق في ميلان رفقة كل من وكيل اللاعب المهدي بنعطية والمدير الرياضي لنادي يوفينتوس، الذي يعرفه شخصيا، مشيرا إلى أنه كان قد التقى بهم بالصدفة وتبادل معهم الحديث لبضع دقائق، إلا أن الصحافة الإيطالية قد التقطته، على اعتبار أن بعض الصحفيين يتجولون خلال فترة “المركاتو” في الفنادق التي تعود المسؤولون على عقد اجتماعاتهم داخلها.
وأضاف لاعب نادي ميلان السابق، أن الصحافة المغربية قد تناقلت ما ورد في الصحافة الإيطالية، التي زعمت أنه تم استدعاؤه للمشاركة في الاجتماع الخاص بقضية اللاعب بنعطية، مردفا: “أنفي كل ما قيل حولي، ليست لدي أي علاقة بانتقال اللاعب إلى الدحيل القطري.. كما أنفي الإشاعات التي تلاحقني حول مساعدة اللاعبين على الانتقال إلى الخليج”.
وأكَّد المتحدث ذاته، أن الصفقة الوحيدة التي تدخل بها تتعلق بانتقال اللاعب جواد اليميق من نادي الرجاء البيضاوي إلى جنوى الإيطالي، حيث أقنع المسؤولين آنذاك بالتعاقد مع المدافع، مضيفا: “كانت فرصة مهمة من أجل انتقال اليميق للعب في أوروبا، حيث شكرني رفقة مسؤولي الرجاء، ولكم أن تسألوهم.. أنا لا أخفي شيئا، عندما أتدخل أعلن ذلك”.
وكان الدولي السابق عبد السلام وادو قد هاجم الحسين خرجة، من خلال تدوينة نشرها على صفحته الرسمية في “فايسبوك”، يقصد من خلالها أن زميله السابق من كان وراء انتقال عميد “أسود الأطلس” إلى الدوري القطري خلال “المركاتو”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.