أثارت لقطة إلغاء هدف للمنتخب المغربي أمام الإكوادور، في الودية التي احتضنتها مدريد مساء أمس الجمعة، جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تراجع الحكم عن قرار إعادة تنفيذ ركلة الجزاء، التي سجل منها محمد ربيع حريمات هدفا قبل إلغائه.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الدقيقة 62، حين أهدر نائل العيناوي ركلة جزاء، ارتدت من الحارس ليكملها حريمات في الشباك، ورغم أن الحكم أمر في البداية بإعادة الركلة بناء على إشارة من غرفة “الفار” لدخول حريمات منطقة العمليات مبكرا، إلا أنه تراجع ومنح ركلة حرة غير مباشرة للإكوادور، مما فجر موجة من التساؤلات.
وفي قراءة تحكيمية للحالة، أكد المحلل التحكيمي والعضو السابق للجنة المركزية للتحكيم بوشعيب الشداني في تصريح لإحدى القنوات التلفزيونية، أن قرار الإلغاء كان صحيحا بموجب المادة 14 من قانون التحكيم.
وأوضح الشداني، أن حريمات لم يحترم المسافة القانونية (9.15 مترا) أثناء التنفيذ، وتدخل مباشرة في اللعبة بعد ارتداد الكرة، مشيرا إلى أن وقوف اللاعب على خط منطقة العمليات، يعتبر مخالفة توجب منح ركلة حرة للخصم بدلا من إعادة التنفيذ.
يذكر أن المباراة انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1)، حيث بادر منتخب الإكوادور بالتسجيل عبر جون إيبواه في الدقيقة 48، قبل أن يدرك نائل العيناوي التعادل للأسود في الدقيقة 88 برأسية محكمة، مستغلا ركنية نفذها القائد أشرف حكيمي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.