خلق الجمهور “الودادي” بملعب الشيخ زايد بأبو ظبي، اليوم، الحدث، بحضوره القوي والكثيف لمتابعة فريقه المفضل، في مباراته أمام باتشوكا المكسيكي، وكذا رفعه “تيفو” رائع أعطى رونقا خاصا وجمالية كبيرة للمدرجات، عبر حمل “لوغو” الوداد بحلتيه القديمة والحالية باللونين الأحمر والأبيض.
الجمهور “الودادي” كان الحلقة الأقوى والنقطة المضيئة خلال المباراة التي جمعت بين فريقي الوداد البيضاوي وباتشوكا المكسيكي، ضمن الدور الأول لنهائيات كأس العالم للأندية، حيث تنقل عدد محترم من المشجعين من المغرب إلى أبوظبي، خصيصا من أجل مساندة فريقهم خلال أول مشاركة له بـ”الموندياليتو”، على الرغم من جميع الإكراهات التي واجهتهم قبل هذه الرحلة.
جماهير الوداد ظلت متفائلة ومؤمنة بحظوظ فريقها إلى غاية صافرة الحكم، ما جعلها تشجع بكل ما لديها من قوة، رغبة منها في نقل حماسها إلى اللاعبين المتواجدين على أرضية الملعب، والبحث عن هدف قد يؤهلهم إلى الدور الثاني من المنافسة العالمية، غير أن آمالهم تبخرت بعد مرور 112 دقيقة من اللعب، أي بعد تسجيل الفريق المكسيكي لهدف الفوز، إلا أن الهدف لم يمنع الجماهير من مواصلة التشجيع إلى نهاية المواجهة.
الجالية المغربية بالإمارات، كانت هي الأخرى حاضرة بقوة في مباراة الوداد، حيث أدت دورها وشجعت ممثل المغرب في العرس الكروي العالمي، إلى جانب مجموعة من الجنسيات الأخرى، كالإماراتية والمصرية، باعتبار الفريق “الأحمر” ممثلا للعرب كما هو ممثل لبلده المغرب.
هذا وقد عبر أنصار وداد “الأمة” بعد نهاية المباراة، عن اعتزازهم وافتخارهم بأول مشاركة للنادي بـ”الموندياليتو”، على الرغم من إقصاءه من المسابقة في الدور الأول، مؤكدين وفاءهم للفريق وحضورهم لمباراة الترتيب، التي ستجمع الفريق “الأحمر” بالفريق المنهزم من مباراة الجزيرة الإماراتي وأواراوا الياباني.
يشار إلى أن لاعبي الوداد البيضاوي قد قدموا أداء لا بأس به على المستوى الدفاعي، إلا أن الفريق المكسيكي استغل جيدا تجربته في “المونديال”، وعرف كيف ينوّم المباراة ويحييها من جديد في الوقت الذي يرغب في ذلك، ليباغت الجميع بهدف في الشوط الإضافي الثاني مباشرة بعد تضييع فرصة حقيقية للتسجيل، لينقلب السحر على الساحر بعد تسجيل هدف عبر رأسية إيريك أغويري.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.