بعد المباراة المثيرة التي جمعت فريقه الشباب مع الهلال، نشر المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله تصريحا عبر حسابه الرسمي على انستغرام، عبر فيه عن فخره بأداء فريقه وجمهوره.
وقال حمد الله في منشوره: “فخور بفريقي وبجمهورنا الرائع، وإن شاء الله القادم أفضل”، مؤكدا تفاؤله رغم النتيجة السلبية في المباراة.
وجاءت تصريحات اللاعب لتعكس روح الإيجابية والتحفز للمباريات المقبلة، مشيرا إلى ثقته بقدرات فريقه على تحسين النتائج مستقبلاً.
اولا: انوه بكاتب المقال الذي لم يسقط في الفخ ويكتب ” اللاعب الدولي ” كما كتب آخرون في مقالات أخرى.( الاصح هو ” لاعب دولي سابق “لانه لم يعد ينتمي للمنتخب منذ سنتين.
ثانيا: الذين يقولون ان الساطي هداف و كوليادور و عالمي ،و…و..و…. فإنهم كلما اكثروا له من الالقاب الرنانة فإنهم يقزموه دون أن يعلموا. كيف ذلك ؟
فهل يعقل ان تكون هدافا و جلادا و كوليادورا و عالميا و لا يلتفت لك اي فريق من فرق الدوريات الاوروبية الخمس الكبرى؟
فهل يعقل ان تكون عالميا و ساطي و لم يسبق لك ام لعبت في كأس قارتك ؟
فهل يعقل ان تكون هدافا بالفطرة ، و مع منتخب بلادك لم تسجل الا (6 )ستةاهداف فقط خلال مسيرتك الكروية مع المنتخبالمغربي؟
فهل يعقل ان تكون هدافا و في وقت معسكرات منتخب بلادك ، تتواجد انت داخل البيت أو في النادي الذي تلعب له،تبقى مع المعطوبين او مع الذين لا تتم المناداة عليهم من طرف منتخباتهم للمشاركة في توقفات الفيفا ؟
فهل يعقل ان تكون هدافا و في نفس الوقت يتم تجاهلك من طرف كل المدربين الذين تعاقبوا على الاشراف على منتخب بلادك ؟
هذه هي الحقيقة، و لي هضر يولي مامزيانش.
إذا كان أمين عدلي مع ليفيركوزن قد تألق
فالنصيري يسجل كطائر في الهواء يحلق..
و كما سطع نجما الكعبي و رحيمي بدون تملق..
فكلهم يستحقون التنويه و الشهادة بالحق..
أما الساطي فالقناع الشمعي عنه تمزق ..
ضد الهلال ، تم طرده نتيجة ترصد مسبق..
تبعه عراك عنيف بالأيدي،و شنق في العنق..
و بالعكازة جلده شيخ ، جلدة جرير للفرزدق
إن مصير”الساطي”على كف عفريت ازرق..
بعدما تجاهله الركراكي و دخل في النفق..
لقد اقترب 34 سنة ، و لاح التقاعد في الأفق..
هل اصبح الساطي “ماضيا” و ذكرى تنطق ؟..
هل قضي الأمر،و ذاب الشمع عليه فاحترق ؟..
عجبا لساطي مع المنتخب في قطر لم يتألق..
اضاع فرصا ضد فرنسا تاركا الجمهور يحملق..
يجري متثاقلا، كأنه يحمل أكياسا من الفستق..
او يجري على رمال صحراء.. أو للجبال يتسلق..
عجبا ..لبهلوان اراد اللعب مع الكبار، فانزلق..
عجبا ..ل”جلاد” عاش بهالة لم تعد تلمع او تبرق..
لأن فريق النمور خسر كل الالقاب..و غرق..
فالساطي الآن يبحث عن طوق نجاة او زورق..
لقب الهداف ضاع،و الأزمة النفسية تتعمق.
الساطي انتهى ،ومن قال غير هذا ، فهو..أحمق .
اخذ فرصته اكثر من مرة و لم يحسن استغلالها ومن كان يتعذر او يتحجج بأنه لم يلعب كثيرا حتى يسجل هدفا ،فانصحه بمعاودة مشاهدة المباريات التي لعبها في كأس العالم بقطر و الفرص الكثيرة التي اهدرها ببشاعة أمام كندا وأمام اسبانيا و خاصة أمام منتخب فرنسا اتته فرصتان سانحتان للتهديف فلا هو قذف الكرة نحو المرمى و لا هو أعطاها لزملاءه و كان بامكانه لواستغلهما جيدا لرجع المنتخب المغربي في المباراة ولربما قلبنا الطاولة على المنتخب الفرنسي. وكذلك المستوى الباهث الذي إبان عليه في ودية الرأس الأخضر التي شارك فيها كرسمي و لعب شوطا كاملا ولم يسجل اي هدف.
في كأس العالم بقطر، الصيباري دخل احتياطيا و مباشرة بعد دخوله أعطى اسيست و سجل هدفا رائعا وضد من؟ضد بلجيكا التي يحرس لها تيبو كورتوا احسن حارس في العالم انذاك.
هذا اللاعب انتهت مدة صلاحيته منذ أن غادر معسكر المنتخب الوطني بمراكش قبل انطلاق كأس أفريقيا بمصر.
هذا اللاعب اينما حل وارتحل خلق مشاكلا و بالجملة.
هذا اللاعب اخذ من المنتخب اكثر مما أعطاه ..لذا عليه أن يترك مكانه لغيره و ليس ان تسجل ضد الحائل او الفيحاء كما أن تسجل ضد منتخبات أفريقية او عالمية.
هذا اللاعب خرج من اتحاد جدة بطريقة مذلة .
خرج من النمور بعدما خسر كل الالقاب الممكنة على الصعيد الجماعي و المحلي والفردي .
على الصعيد الجماعي، خسر بطولة الدوري السعودي روشن، وخسر كاس اسيا ، و خسر كاس العرب للاندية البطلة، و خسر ذرعية السوبر .
وعلى الصعيد المحلي خسر مكانه بين اللاعبين الدوليين للمنتخب المغربي اذ لم يعد لاعبا دوليا منذ ودية الرأس الأخضر التي شارك فيها كرسمي و لعب شوطا كاملا ولم يسجل اي هدف، كان ذلك قبل عامين.
وعلى الصعيد الفردي خسر لقب الهداف التاريخي للدوري السعودي.
بالمناسبة لمن يقولون هداف ! ذكرونا كم هدفا سجل مع المنتخب المغربي للكبار خلال مسيرته الكروية ؟
..6 اهداف فقط نعم ستة اهداف فقط خلال مسيرته الكروية مع المنتخب المغربي، ولم يسجل منذ اكثر من 10 سنوات .. ،اخر هدف له مع المنتخب كان سنة 2014 ..
فعن اي ساطي يتحدث المطبلون !!؟
كفى مسخرة، و كفى من الضحك على الذقون !
افهموها بقى !!