أثار غياب اللاعب الدولي عبد الرزاق حمد الله، عن لائحة المنتخب المغربي المشاركة في مواجهتي مالاوي والأرجنتين، تساؤلات عدة من قبل الجمهور العارف بخبايا المستديرة، لاسيما بعدما أشار الناخب الوطني هيرفي رونار في تدوينة على حسابه، أن اللاعب المذكور قد وجهت له الدعوة، لكنه رفضها لأسباب “عائلية”.
الجمهور المغربي فتح النقاش حول غياب لاعب فريق النصر السعودي، عن مواجهتي “أسود الأطلس” المقبلتين، بعد تدوينة هيرفي رونار، حيث تفهم أغلب الأنصار موقف اللاعب الذي رفض دعوة المنتخب نتيجة الإقصاء والتهميش الذي عانى منه طيلة الفترة الماضية وتحديدا منذ إبعاده من الألعاب الأولمبية بلندن سنة 2012 على الرغم من تألقه في جل المحطات التي لعب بها.
وتقبلت فئة كبيرة من الجمهور المغربي غياب اللاعب حمد الله عن مباريات “الأسود”، بعدما اعتبرت قراره هذا بمثابة ردة فعل عادية على إقصائه خلال الفترة السابقة، التي توج خلالها اللاعب بهداف الدوري المحلي، ومن هدافي الدوري الصيني، وهداف الدوري القطري، ثم منافسته على اللقب هذا الموسم بالدوري السعودي، مستبعدة أن يتعلق الأمر بظرف عائلي.
واعتبرت الجماهير أن اللاعب يعاني من جرح قديم تولّد بعد إبعاده عن المنتخب الوطني لفترة طويلة، مقابل المناداة عن مجموعة من العناصر بمستوى أقل أو تفتقد لعامل التنافسية؛ إذ من الممكن أن يكون عبد الرزاق حمد الله قد اتخذ قرارا يتمثل في رفضه العودة إلى “الأسود” حتى وإن تمت المناداة عليه، فيما رجحت فئة أخرى أن يكون قد تعرض لضغط من فريقه النصر السعودي لالتزامه بالمشاركة في دوري أبطال آسيا.
“هسبورت” حاولت التواصل مباشرة مع اللاعب حمد الله لتوضيح حقيقة الغياب وإنهاء الجدل القائم حول هذا الموضوع، إلا أن هاتفه ظل يرن بدون مجيب، فيما تحفظ مصدر مسؤول من داخل النصر في حديثه مع الجريدة، عن الدخول في حيثيات الموضوع على اعتبار أن القرار شخصي يعود إلى اللاعب نفسه، ولا يحق لأحد تقديم وجهة نظره أو مناقشته.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.