عرفت مباريات الجولة الأخيرة من مختلف الدوريات الأوروبية، التي أقيمت نهاية الأسبوع المنصرم، مشاركة عدد من المحترفين المغاربة رفقة أنديتهم، واختلف ظهورهم من لاعب إلى آخر، فمنهم من بصم على ظهور لافت وقاد فريقه إلى تحقيق نتيجة الانتصار، وآخرون لم يتمكنوا من إثبات ذواتهم.
والبداية من ملاعب فرنسا، حيث تمكن الثنائي منير عوبادي ويونس بلهندة في قيادة فريق نيس إلى انتزاع انتصار هام أمام ضيفه مونبوليي بهدفين مقابل هدف واحد، مساء الجمعة، خلال مستهل الجولة 27، ومنه مواصلة تشديد الخناق على المتصدر موناكو، في مقدمة ترتيب “الليغ1”.
من جانبه، عاد المهاجم المغربي ياسين بامو لممارسة هوايته المفضلة بعد طول غياب، حين سجل الهدف الأول لفريقه نانت، خلال المباراة التي انتصر فيها “الكاناري” أمام ضيفهم ديجون، مساء الجمعة، على أرضية ملعب “لابوجوار” بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
في المقابل، وعلى الرغم من غياب نبيل درار عن مشاركة زملائه في فريق موناكو خلال الرحلة التي قادتهم إلى غانعون، حيث عادوا بنقاط الانتصار الثلاث، مساء السبت، قدم أبناء “الإمارة” أحسن هدية للدولي المغربي بمناسبة عيد ميلاده الواحد والثلاثين، بمواصلتهم صدارة “الليغ1″، بعد انقضاء الجولة27.
وننتقل إلى الدوري الإيطالي، حيث نجد اللاعب المغربي عادل تاعرابت الذي يعاني رفقة ناديه الجديد جينوى، الذي أفلت من هزيمة على ميدانه أمام بولونيا، بعد أن دخل المحترف المغرب بديلا عند الدقيقة 75، وساهم بتحركاته في تقديم الإضافة إلى الخط الهجومي، مساهما بتمريرة حاسمة لزميله الفرنسي أوليفيي نتشام، الذي منح التعادل للفريق المضيف عند حدود الدقيقة 94.
“تحقيق نتيجة إيجابية في هذا الملعب يعد إنجازا.. ” هكذا كانت أولى كلمات الدولي المغربي عمر القادوري، الذي شارك أساسيا رفقة فريقه إيمبولي، خلال مواجهة يوفنتوس على عقر داره، مساء السبت، إذ عانت “السيدة العجوز” كثيرا قبل أن تحقق انتصار بثنائية نظيفة، سجلت خلال الشوط الثاني من المباراة.
وإلى ملاعب “الليغا”، حيث تابع الدولي المغربي فيصل فجر من دكة البدلاء، اندحار فريقه ديبورتيفو لاكورونيا أمام مضيفه ليغانيس، عصر السبت، في المباراة التي حسمها زملاء نبيل الزهر برباعية نظيفة، في حين لم يكن هدف المهدي كارسيلا في شباك أتليتيكو بيلباو كافيا لقيادة غرناطة إلى تحقيق نتيجة إيجابية في “السان ماميس”، إذ انهزم الفريق الأندلسي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
وعرف الدوري الهولندي كالعادة، مشاركة اللاعب حكيم زياش أساسيا خلال مباراة فريقه أياكس أمام هيراكليس ألميلو، في ختام مباريات الجولة 24 من “الإيرديفيزي”، وكان الدولي المغربي وراء التمريرة الحاسمة للهدف الثاني، بعدما انتصر فريقه بأربعة أهداف مقايل هدف واحد، فيما قاد “العميد” كريم الأحمدي فريقه فاينورد إلى مواصلة تحطيم الأرقام القياسية، على اعتبار أن آخر سقوط للفريق كان في 14 فبراير 2016، والمناسبة كانت هذه المرة الانتصار أمام حامل اللقب بي إس في أيندهوفن، خلال مباراة “الكلاسيكو”، التي آلت نتيجتها لصالح فاينورد بهدفين مقابل هدف واحد.
ننهي جولتنا بالنهاية غير السارة للاعب سفيان بوفال رفقة نادي ساوثهامبثون الإنجليزي، الذي فشل في تحقيق حلم التتويج بلقب كأس الرابطة الإنجليزية، بعد هزيمة في مباراة “دراماتيكية” أمام مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف مقابل اثنين، في مباراة شهدت دخول الدولي المغربي بديلا في حدود الدقيقة 77، بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الميادين لفترة طويلة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.