حدَّد ميغيل غاموندي، المدرِّب الأرجنتيني الذي يقود فريق حسنية أكادير لكرة القدم، في البرنامج الإعدادي للفريق، تحضيرا لمنافسات الموسم الكروي الجديد، إذ ستعود عناصر الفريق السوسي للتدريبات في الثالث من شهر يوليوز لبداية التحضير في عاصمة سوس قبل السفر إلى الدار البيضاء للدخول في معسكر تدريبي في منطقة بوسكورة.
وقرَّر مدرب “غزالة سوس” التحضير للموسم الكروي المرتقب بمعسكر خارج مدينة أكادير عكس ما عهده لاعبو الفريق خلال المواسم الٲخيرة، إذ كان عبد الهادي السكتيوي، يكتفي بتحضيرات في ملحق ملعب أدرار طيلة فترات الموسم، وهو الاختيار الذي كانت تزكية دوما إدارة الحسنية بالنظر إلى ٲن ذلك لا يكلف ميزانية الفريق.
وارتباطا بتحضيرات الفريق “السوسي” لمنافسات سابع مواسم الاحتراف، لازال مسؤولو “غزالة سوس” يصارعون الزمن قصد تجديد عقود بعض من ركائزه، إذ لم ينجح مكتب سيدينو إلى الآن في إقناع العديد من اللاعبين لمواصلة مسارهم مع الحسنية بعد ٲن تنتهي عقودهم مع نهاية شهر يونيو الجاري.
وكشف مصدر مطلع من داخل إدارة الفريق “السوسي” لـ”هسبورت” ٲن اللاعبين المعنيين بالموضوع، والذين لم يحسموا بعد في موضوع التجديد من عدمه قد اشترطوا توصُّلهم بمستحقاتهم المالية العالقة قبل الحديث والتفاوض من أجل التجديد، حيث بلغت القيمة الإجمالية لمستحقات اللاعبين العالقة مليارا و200 مليون سنتيما.
ودخلت العديد من الفرق الوطنية على خط التفاوض مع لاعبين من الحسنية، إذ توصُّل كل من العميد جلال الداودي بعروض عدة من فرق كبرى، غير ٲنه ٲكَّد للموقع عدم الحسم بعد في مستقبله رغم ٲن مصدر “هسبورت” أكد اقترابه من حمل قميص نهضة بركان، في الوقت الذي لازال زكرياء سفيان بدوره ينتظر رد مسؤولي الحسنية على شروطه بعد أن أعطى الأولوية في التفاوض لفريقه الٲم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.