عاد الدولي السابق يوسف حجي، مهاجم “نانسي” الفرنسي إلى التهديف مع ناديه، رغم خسارته بهدفين لهدف واحد أمام “إفسي باريس”، أول أمس في الجولة 37 من دوري الدرجة الثانية الفرنسي، على بعد جولة من نهاية الدوري.
وواصل حجي تألقه في فرنسا بتسجيله الهدف العاشر هذا الموسم، رغم خسارة من شأنها أن تعقد مأمورية بقاء فريقه في القسم الثاني، حيث يحتل الصف 17 برصيد 35 نقطة، على بعد نقطة واحدة من “بورج بيروناس” المحتل للصف 18 ب 33 نقطة، والمصارع على البقاء بدوره والانفلات من مباراة السد مع إحدى فرق الهواة.
وبالعودة إلى مسار حجي هذه السنة، فمهاجم “الأسود” السابق يحافظ على رغبته في التسجيل بحكم بلوغه للهدف العاشر في المباراة السابقة من أصل 30 مباراة، بعدما بلغ من العمر 38 سنة، ولازال يواصل عروضه الجيدة مع ناديه، في انتظار إعلانه عن قرار جديد نهاية الموسم الكروي، بعدما كشف في وقت سابق أنه ينوي الاعتزال.
وكان المهاجم المغربي قد كشف في حوار سابق مع “هسبورت” أن هذه السنة ستكون الأخيرة، ولن يبتعد عن كرة القدم، لتوصله بالعديد من العروض للاشتغال كمدير تقني أو مدرِّبا للفئات السنية الصغيرة، حيث سيلج عالم التدريب بعد الدراسة، كما أن طموحه هو العمل مع الجامعة الملكية لكرة القدم مستقبلا.
يشار إلى أن حجي تكون في بداية مساره داخل فريق نانسي الفرنسي وحمل قميص الفريق الأول بين 1998 و2003 ثم من 2007 إلى 2011، كما لعب لفرق “باستيا” و”رين”، إلى جانب تجربتين خارج فرنسا في كل من قطر مع “العربي”، وتحربة بفريق ” Elazığspor” بتركيا، ناهيك عن تجربة مميزة مع المنتخب المغربي منذ سنة 2003 إلى غاية 2013، وكان من بين نواته وركائزه الأساسية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.