تحدث الدولي المغربي السابق مصطفى حجي، عن تنظيم المملكة للنسخة القادمة من نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، مشيرا إلى الفرصة ستكون مواتية أمام المنتخب الوطني لتحقيق الحلم، والتتويج باللقب القاري الغائب عن الخزائن المغربية منذ سنة 1976.
وقال حجي في حوار مع الموقع الرسمي للكونفدرالية الإفريقية “كاف”: “أشعر بالسعادة والتفاؤل، كأس إفريقيا هي تجربة فريدة، وقد أتيحت لي الفرصة للمشاركة فيها كلاعب ومدرب، وكل نسخة لها طابع خاص، النسخة الأخيرة في كوت ديفوار كانت رائعة، وأتوقع أن تكون النسخة الحالية في المغرب مثيرة أيضًا، فالمغرب يتمتع بموقع جغرافي ممتاز وهو ما يسهل الوصول إليه بالنسبة للعديد من الجماهير الإفريقية”.
وأضاف المتحدث نفسه: “آخر مرة استضاف فيها المغرب كأس إفريقيا كانت عام 1988، وكان عمري آنذاك 17 سنة. اليوم، ومع البنية التحتية المتطورة التي يتمتع بها المغرب، حان الوقت لاستضافة البطولة مرة أخرى، لقد ساهم جلالة الملك محمد السادس في تطوير كرة القدم في المغرب وفي القارة بأسرها، وبفضل هذه الجهود أصبحت بلادنا محورية في عالم كرة القدم”.
وعند الحديث عن التحديات التي قد تواجه المغرب خلال البطولة، أضاف حجي: “التحدي سيكون كبيرًا. لا يوجد فريق سهل اليوم في كرة القدم الإفريقية، وكل المنتخبات تمتلك لاعبين موهوبين، صحيح أن المغرب يملك جيلًا مميزًا، لكن يجب أن نعمل بجدية ونحترم كل منافس، الضغط سيكون أكبر عندما نلعب على أرضنا، وهذا يعني أنه يجب أن نكون في أفضل مستوياتنا لتحقيق النجاح”.
كما تحدث صاحب الكرة الذهبية الإفريقية سنة 1998، عن أسلوب اللعب الذي سيعتمده المنتخب المغربي في البطولة، قائلا: “المدرب يجب أن يجد توازنًا بين اللعب الممتع والواقعية، كأس إفريقيا ليست مجرد مسابقة مهارات، بل هي منافسة بدنية وصعبة، حيث ستكون المباريات متواصلة ويجب أن نكون مستعدين للتعامل مع الضغط البدني والإصابات”.
وعن توقعاته لخصوم المنتخب المغربي في “الكان”، قال حجي: “لا يوجد منتخب صغير اليوم في إفريقيا، كل المنتخبات ستكون صعبة، ولن تكون هناك مباريات سهلة. يجب أن نفوز في كل مباراة إذا أردنا الوصول إلى النهائي”.
وفي الختام، تحدث حجي عن أروع لحظة له في كل نسخة من كأس إفريقيا، حيث قال: “أكثر ما أحب في هذه البطولة هو رؤية الأطفال يركضون خلف الحافلة بعد المباريات، هذه اللحظة تمنحني شعورًا عميقًا بالقشعريرة، لأن كرة القدم تمنح الأمل وتلهم الشباب. الفوز بالبطولة مهم، لكن رؤية هؤلاء الأطفال يحلمون هو أجمل شيء في كأس إفريقيا”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.