يمر الدولي المغربي سفيان أمرابط، متوسط ميدان فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، من فترة صعبة مع “الشياطين الحمر” خلال الموسم الكروي الحالي، بعدما فشل حتى الآن في فرض مكانته داخل قلعة “أولد ترافورد”.
وتسبب خطأ أمرابط القاتل في “ديربي” مانشستر أمام مانشستر سيتي أمس الأحد، في تفاقم الانتقادات تُجاه الدولي المغربي، حيث بات الأخير مطالبا باستعادة توازنه لترك بصمة جيدة في هذه التجربة.
وأقحم المدرب الهولندي إيريك تن هاغ سفيان أمرابط وزميله الإنجليزي الشاب أومري فورسون في الدقيقة 82 في محاولة لإدراك التعادل بعدما كان الفريق منهزما بهدفين مقابل هدف واحد.
وظهر أمرابط بمستوى متواضع في المباريات التي لعبها مع مانشستر يونايتد على قلتها، إذ بات يجد صعوبة لنيل الرسمية في تشكيلة الهولندي إيريك تن هاغ، مدرب “الفريق الأحمر”، الذي كان وراء انتدابه بحكم علاقته به في الملاعب الهولندية سابقا.
وأعرب بعض نجوم مانشستر يونايتد السابقين في تصريحات سابقة على عدم رضاهم عن مستوى أمرابط، على غرار غاري نيفيل وبول سكولز وآخرين، ما يزيد من الضغط على “الأسد الأطلسي” الذي يبدو أنه يعيش آخر أيامه في مدينة مانشستر، بحكم أن إدارة النادي تتجه إلى عدم تمديد فترة إعارته.
امرابط يلعب في مجموعة الكيماويات وبالتالي لا يستطيع أن ان ينتج شيء طبيعي اذا. انتقل. فرضا الى. السيتي فسترى امرابط اخر
المان كفريق يعاني …وامرابط لوحده لن ينقد هجوم ودفاع فاشلين..!!