جدد يزيد أبو ليلى، حارس مرمى المنتخب الأردني، تأكيده على أن لاعبي النشامى قدموا كل ما في وسعهم خلال مشاركتهم في كأس العرب 2025، مشددا على أن الخسارة في النهائي أمام المنتخب المغربي لم تكن سوى نتيجة تفاصيل صغيرة حسمت المواجهة في لحظاتها الأخيرة.
وأوضح أبو ليلى، في تصريحات إعلامية أدلى بها عقب عودة بعثة المنتخب الأردني إلى العاصمة عمّان، أن الطموح كان التتويج باللقب وإهداء الجماهير الأردنية إنجازا تاريخيا، غير أن بعض الجزئيات الدقيقة حالت دون تحقيق الحلم، ليكتفي المنتخب الأردني بالمركز الثاني بعد الهزيمة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وأشار حارس النشامى إلى أن المواجهة النهائية كانت متكافئة إلى حد كبير، وأن المنتخب الأردني ظهر بروح قتالية عالية منذ صافرة البداية وحتى آخر دقائق اللقاء، مؤكدا أن اللاعبين لم يدخروا أي جهد رغم الإرهاق وضغط المباريات.
وتحدث أبو ليلى عن الهدف الذي وقعه أسامة طنان من تسديدة بعيدة المدى، معتبرا إياه من بين أصعب الأهداف التي تلقاها في مسيرته، موضحا أن التسديدة جاءت مفاجئة ودقيقة للغاية، ولم تكن متوقعة في تلك اللحظة، ما جعل التعامل معها شبه مستحيل.
كما أشار أبو ليلى إلى أن المنتخب الأردني خاض المنافسات في ظروف صعبة، في ظل ضغط المباريات والإصابات التي طالت عددا من اللاعبين، وهو ما زاد من حجم التحدي، لكنه في المقابل أظهر قوة المجموعة وروحها العالية.
وختم حارس النشامى حديثه بالتأكيد على أن المشاركة في كأس العرب 2025 تمثل محطة إيجابية في مسار المنتخب الأردني، وتعكس التطور الذي تشهده كرة القدم في البلاد، معربا عن أمله في أن تكون هذه التجربة دافعا لتحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات المقبلة.
بالمقابل عرف طارق السكتيوي عدة ضغوطات منها الاصابات و عدم جاهزية بعض اللاعبين و ضيق الوقت للاستعدادات الفنية و النفسية و البدنية و الالتحاق المتأخر جدا لبعض اللاعبين لكن طارق يعرف جيدا كيف يدبر مثل هذه الظروف بحتكته و تجربته الاحترافية و حماس اللاعبين كان له دور كبير بالتتويج