تَنتظر مجموعة من العناصر الشابة فرصتها للظهور غدا السبت، خلال المباراة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره جزر القمر، ضمن الجولة الثالثة من التصفيات المؤهّلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2019، بعدما أقدم الناخب الوطني هيرفي رونار على مناداتها لتعزيز التركيبة البشرية لـ”الأسود” استعدادا لحمل المشعل مستقبلا.
وقَال الإطار الوطني سمير يعيش في حديثه مع “هسبورت”، إن إقحام العناصر الجديدة أمام جزر القمر، سيكون مبنيا على مجموعة من الأسس التي يتحكّم فيها المدرب هيرفي رونار وحده، أي أن الاعتماد على هؤلاء اللاعبين سيكون حسب مدى جاهزيتهم على المستوى التقني والبدني للمشاركة في هذه المواجهة، ومدى جاهزية باقي العناصر الأخرى التي تعد نواة المنتخب الوطني.
وأَضاف سمير يعيش، أنه ليس من الضروري الاعتماد على أشرف داري، لاعب الوداد البيضاوي، خلال مواجهة الغد أمام منتخب جزر القمر، لوجود عناصر أخرى مثل منديل، حكيمي ودرار، مردفا: “صحيح أن داري تعوَّد على اللعب مع الوداد، ولن يكون لديه أي تخوُّف من المنتخب، لكن أظن أن استدعاءه كان بهدف الاستئناس مع أجواء الأسود لتحضيره مستقبلا.. لكن الخيار الأخير للمدرب رونار الذي يظل الأقرب للاعبيه، والأحق بالتحكم في تشكيلته بناء على عوامل عدة مرتبطة بطريقة اللعب، التنافسية، وأشياء أخرى”.
وأَوضح المتحدّث ذاته، أن إقدام المدرب الفرنسي هيرفي رونار على استدعاء عناصر جديدة وشابة، يعود بالأساس إلى رغبته في البحث عن الخلف، الذي سيحمل المشعل بدلا من العناصر الأساسية التي تدعم تشكيلة المنتخب حاليا أمثال مبارك بوصوفة، المهدي بنعطية، نبيل درار، يونس بلهندة وآخرين، مضيفا: “اللاعبون الجدد سيستفيدون من زملائهم القدامى على مستوى التحضير للمباريات والدخول في أجوائها وما إلى غير ذلك”.
وضَمَّ رونار إلى تشكيل المنتخب خلال هاتين المباراتين لاعبين شباب، لم يتجاوزوا بعد سن الثالثة والعشرين، رغبة منه في إقحامهم مع جو الفريق الوطني، إذ اعتمد على تسعة عناصر برزوا في الفترة الماضية مع فرقهم المحلية والأوروبية وجمع بين الخبرة والموهبة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.