زَالت جل العراقيل التي شكّلت حائلا بين المدافع الرجاوي والدولي المغربي، جواد الياميق، ومعانقة حلم الاحتراف في الكالتشيو، دوري الدفاع، واللعب لنادي جنوى الإيطالي إذ أفرز استئناف المفاوضات بين الأطراف المتداخلة، أخبارا سارة تجعل من صفقة انتقال الياميق إلى “الروسو بلو” قريبةً للتحقق أكثر من أي وقت مضى.
وكشفت مصادر متطابقة لـ”هسبورت”، أن الياميق اجتاز صباح اليوم الأربعاء، الاختبارات الطبية، في إحدى المصحات الخاصة في الدار البيضاء، تمهيدًا لترسيم انتقاله إلى جنوى، الذي طالت فصوله، بعد أن يتوصّل الرجاء البيضاوي بقيمة الشرط الجزائي (800 ألف دولار) دفعةً واحدة، كما اشترط ذلك سعيد حسبان، رئيس النادي.
ومن جهة أخرى، قال أليساندرو لينيازي، صحافي في موقع يهتم بأخبار نادي جنوى الإيطالي، في تصريح لـ”هسبورت”، إن من بين العوائق التي كانت تقف سدًا بين اليميق وجنوى هي عندما اعتبر مدرّب الفريق، دافيد بلارديني، أن اللاعب السابق لأولمبيك خريبكة سيجد صعوبة في التأقلم مع مجموعته بفعل عامل اللغة وعدم إتقان الياميق سوى اللغتين العربية والفرنسية، إلا أن تدخّل الدولي المغربي أشرف لزعر، الممارس في صفوف بينيفنتو الإيطالي، بطمأنته المدرب والمدير الرياضي لجنوى حول موضوع اللغة، مؤكّدًا أنها لن تشكل أمامه عائقاً للتألّق بقميص النادي.
وكانت المفاوضات بين الأطراف المعنية قد توقّفت أول أمس بطريقة ظهر معها أن الصفقة باءت بالفشل بشكل نهائي، وذلك بعدما رفض سعيد حسبان عرض الفريق الإيطالي بأداء 800 ألف دولار، قيمة الشرط الجزائي الموجود في عقد الياميق، بصيغة التقسيط، علمًا أن اللاعب قد وقع عقد انضمامه إلى جنوى إلى غاية 2021، لكن لم يتم إيداع نسخة منه لدى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم للمصادقة عليه إلى حين التوصّل إلى اتفاق مع مسؤولي الرجاء البيضاوي.
وعلى صعيد آخر، كشفت مصادر مقرّبة من جواد الياميق لـ”هسبورت” أن معنويات اللاعب مرتفعة، حيث يحاول توظيف ما اكتسبه من قيم احترافية في مساره محليا أو مع المنتخب المغربي، لتحصين نفسه من أية تفاصيل تخص انتقاله إلى جنوى من عدمه”.
للإشارة، فجواد الياميق كان قاب قوسين أو أدنى من التوقيع لنادي نانت الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قبل أن تفشل الصفقة بسبب تراجع مسؤولي الفريق عن عرضهم لضمّه في آخر اللحظات.
ويعتبر جواد الياميق واحدًا من أفضل المدافعين في الدوري المغربي، إذ يتوفّر على مواصفات لاعب قادر على الممارسة في أكبر الدوريات، سواء تقنيا أو بدنيا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.